.jpg)


ضربت موجات زلزاليّة، مع ترددات متتالية، خلال العقود المنصرمة الكيان اللبنانيّ ونظامه البرلماني، ووفاقه الوطني. وولّدت موجات من العنف والتحديّات للهويّة اللبنانيّة، والوجود الحر، والسلم المجتمعي، والحريّة الدينيّة والسياسيّة. فأحدثت خللًا جيوسياسيًا في جميع المناطق، بسبب الهجرة والتهجير والإحتلالات والإجتياحات العسكرية لأرض الوطن. ما جعل الأمن مضطربًا والنظام مفقودًا، وأصاب المؤسّسات الرسميّة، بما يشبه الشلل.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: