
ذات أمسيَّة من أمسيَّات صلواتٍ تخطفه من حواسِّه الدنيا إلى أحاسيسه العليا كان قديس خبز مجاعة حرب سفر برلِك الأب العام اغناطيوس داغر التنوري يتمشَّى ككلِّ مساء صحو فوق سطح دير مار قبريانوس ويوستينا كفيفان مأخوذًا بما يرى من خارج العين وبما يسمع من خارج الأذن. بين ذهاب وأياب لم يفطن البار أنَّه تجاوز في سيره حافة سطحه الدَّيري وأنَّ قدميه تخطوان في اللاشيء كأنَّه في امتحان مشية يسوع على أديم البحر، وإخوته الرهبان ومعهم شركاء الدَّير يطلقون على الملاك التنوري تسمية: “الراهب الذي مشى في الهواء”. ولأنَّ زمن الصدِّقين يستعيد زمانه، ها هي الدَّوحة الرهبانيَّة البترونيّة “الإديَّة تقدِّم راهبًا توماويًا عاين في وطنه جراحًا كالتي فعلتها مسامير الصَّلب بابن الله الحي، لكنَّ تومانا اللبناني وضع أصابعه العشرة على مقبَض الأتون المتأجِّح ومزلاج الأعاصير فرفعه ضمير الكيان إلى مقام الراهب الذي مشى في العاصفة”!!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
