أجرى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، ومن المقرر أن يلتقي مسؤولين من الجيش الأميركي في كييف غدا الخميس، وذلك في الوقت الذي وردت فيه أنباء عن أن واشنطن تناقش شروط سلام محتمل مع روسيا. قال مسؤول أوكراني كبير لرويترز إن كييف تلقت “مؤشرات” بشأن مجموعة من المقترحات الأميركية لوضع حد للحرب في أوكرانيا والتي أجرت واشنطن مفاوضات بشأنها مع روسيا.
أضاف المسؤول أن أوكرانيا تتدخل في إعداد هذه المقترحات.
لم تُعقد أي محادثات مباشرة بين كييف وموسكو منذ اجتماع في إسطنبول في يوليو الماضي.
يبدو أن جهود إحياء مفاوضات السلام تكتسب قوة دفع رغم أن موسكو لم تظهر أي علامة على تغيير شروطها لإنهاء الحرب.
التقى زيلينسكي بأردوغان بعد جولته في اليونان وفرنسا وإسبانيا، والتي استمرت رغم الأزمة السياسية في أوكرانيا بعد ما أثير عن فضيحة فساد أقال البرلمان على إثرها وزيري الطاقة والعدل اليوم.
لا يزال زيلينسكي يسلط الضوء على المجهود الحربي، وقال أيضا إنه سيبحث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كيفية إحلال “سلام عادل” في أوكرانيا.
قال: “بذل كل ما هو ممكن للتعجيل بنهاية الحرب هو الأولوية القصوى لأوكرانيا”.
تسيطر القوات الروسية على نحو 19 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، وتتقدم بشكل مطرد هناك بينما تشن هجمات من حين لآخر على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية مع اقتراب فصل الشتاء.
استضافت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والتي ما زالت قريبة من كلا الجانبين، جولة أولى من محادثات السلام خلال أسابيع الحرب الأولى في عام 2022، والتي ظلت المحادثات الوحيدة من نوعها حتى هذا العام عندما بدأ الرئيس الأمير كي دونالد ترامب محاولة جديدة لإنهاء القتال.
ذكر الكرملين أن الممثلين الروس لن ينخرطوا في المحادثات، لكن الرئيس فلاديمير بوتين منفتح على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة وتركيا حول ما ستؤول إليه.
ذكر موقع أكسيوس أن واشنطن تنسق مع روسيا بشكل سري لوضع خارطة طريق لإنهاء الحرب.
.jpg)