
يقول علماء الاجتماع إن المجتمعات لا تنهار فجأة، بل “تتآكل من الداخل” كما يتآكل الحديد بالصّدأ.
في لبنان لم يعد في الحديد بل في “الأعصاب”.
فكلّ لبنانيٍّ يحمل بداخله وطنًا صغيرًا مضغوطًا بين القلب والمعدة.
يضغط فيغضب، يغضب فينفجر، ينفجر فيبتسم كمن يعتذر عن نفسه.
في البلدان المستقرة، القلق مسألة شخصية: يخاف الفرد من مرض، أو خسارة، أو فشل. أمّا عندنا، فالقلق جماعيّ، له نغمة وطقس خاص.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: