#dfp #adsense

من حماة.. الشرع يدعو السوريين للوحدة لبناء سوريا

حجم الخط

الشرع يدعو السوريين للوحدة لبناء سوريا

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، أبناء الشعب السوري إلى التكاتف والوحدة من أجل إعادة بناء البلاد، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود على مختلف المستويات لتحقيق التعافي والاستقرار. وجاءت تصريحات الشرع خلال مشاركته في فعاليات حملة “فداء لحماة”، التي تهدف إلى دعم المدينة وإعادة إعمارها بعد سنوات من الدمار والمعاناة.

وفي كلمته، شدد الشرع على أن “تحدي البناء هو التحدي الأكبر في هذه المرحلة”، مؤكداً أن نجاحه يتوقف على وحدة السوريين وتكاتفهم في “معركة البناء والازدهار”، بعيداً عن الخلافات والانقسامات. وأوضح أن إعادة إعمار البلاد لا تقتصر على إعادة ترميم الحجر والبنية التحتية فقط، بل تمتد لتشمل إعادة بناء الإنسان والمجتمع، وترسيخ قيم التضامن والعيش المشترك.

واعتبر الرئيس السوري أن مدينة حماة تمثل نموذجاً حيّاً للتعايش السلمي في سوريا، مشيراً إلى أنها لطالما شكّلت صورة مصغّرة عن تنوّع المجتمع السوري وقدرته على التكاتف في أصعب الظروف. وأعلن عزمه على المضي قدماً في خطة شاملة لإعادة بناء المدينة التي تعرّضت لدمار واسع، مؤكداً أن حماة ستعود رمزاً للحياة والاستقرار بعد سنوات الألم.

وأضاف الشرع أن “جرح حماة لم يكن جرحاً خاصاً بأهلها وحدهم، بل كان جرحاً وطنياً أصاب كل السوريين”، لافتاً إلى أن هذا الألم استمر لعقود طويلة تجاوزت الأربعين عاماً، وما زالت آثاره حاضرة في الذاكرة الجماعية للسوريين. وأكد أن طيّ صفحة الماضي لا يكون بالنسيان، بل بالاعتراف بالمعاناة والعمل الجاد على عدم تكرارها.

وتستعد مدينة حماة للدخول في مرحلة جديدة من الإعمار والنهوض، بعد سنوات من القمع والدمار الذي طال أحياءها وبنيتها التحتية، حيث تشهد المدينة تحركات واسعة على مستوى المبادرات الشعبية والمؤسسات الأهلية لدعم جهود إعادة البناء.

وتلعب حملة “فداء لحماة” دوراً محورياً في هذه المرحلة، إذ تعمل على إعادة إعمار المدينة من جوانب متعددة، تشمل البنية التحتية، والخدمات الأساسية، والمرافق العامة. ولا تقتصر الحملة على تقديم الدعم المادي للمناطق المتضررة فحسب، بل تسعى أيضاً إلى إعادة بناء الثقة بين سكان المدينة، وتعزيز روح التعاون والتضامن داخل المجتمع المحلي، بما يساهم في ترسيخ أسس الاستقرار والتنمية المستدامة.

المصدر:
العربية

خبر عاجل