.jpg)

.jpg)
لاوون الرابع عشر بعد القديس يوحنا بولس الثاني
هل تُعيد الزيارة الاعتبار لمقولة “وطن الرسالة”؟
عندما أطلق البابا يوحنا بولس الثاني مقولته الشهيرة عن لبنان، خلال زيارته التاريخية في أيار 1997، بأنّه “وطن الرسالة”، والتي وردت في متن الإرشاد الرسولي الذي وقّعه بعنوان “رجاء جديد من أجل لبنان”، كان لبنان يومها محتلاً من جيش الأسد، وقراره في دمشق، فيما كان معظم اللبنانيين، باستثناء أكثرية مسيحية محظورة سياسيًا، متأقلمين مع هذا الاحتلال.
وقد ساد حينها التساؤل التالي: ماذا يمكن أن تبدِّل زيارة البابا في واقع لبنان تحت احتلال أسديّ يحظى بغض نظر عربي ودولي، وتكيُّف لبناني واسع مع واقع قد يستمر لقرون لا لعقود فقط؟ وهل من أعاجيب يمكن انتظارها بعد، أم أن زمن الأعاجيب قد ولّى إلى غير رجعة؟
لكن ما هي إلا سنوات قليلة حتى انسحبت إسرائيل من لبنان من تلقاء نفسها في أيار 2000، في قرار يصعب تفسيره. وبعد أقل من شهر توفي حافظ الأسد في حزيران من العام نفسه. ثم جاءت هجمات 11 أيلول 2001 التي ردّت عليها الولايات المتحدة بإسقاط نظامي طالبان وصدام، وامتدّت دينامية التغيير إلى لبنان مع صدور القرار 1559 في العام 2004 واجتماع النورماندي بين جورج بوش وجاك شيراك، واتخاذ القرار بإخراج الأسد من لبنان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
لاوون الرابع عشر بعد القديس يوحنا بولس الثاني… هل تُعيد الزيارة الإعتبار لمقولة «وطن الرسالة»؟