#dfp #adsense

المسيرة.. حيث لا يسير الآخرون

حجم الخط

يوحنا الإنجيلي المعروف بالحبيب والتلميذ الطَّاهر وعين آيات سفر الرؤيا قد استدرَكَ في نصِّ تقديمه سيرة الميلاد بفيض مشاعر ترتقي إلى شاعرية الأزليين تأويل المؤوِّلين حاسم التَّأكيد بأنَّ الكلمة كانت هيَّ الله!!

القلمُ بأصله وطبعه لا يكون في يد حامله إلاَّ منتفضًا ومحرِّكًا العقل لأجل تحميل الرأي مسؤوليَّة استقامةٍ تعبيريَّة تبلغ غاية الكلمة وكلمة كتلك التي صارت جسدًا لألوهةٍ تأنسنت من يتقبَّل بأن تسقط فريسةً لحملةٍ أقلامٍ أقلامهم تثرثر وتسمسر مثلما هو رائج أدبيًا وفكريًا وشعريًا ولاهوتيًا وبالأخصِّ إعلاميًا والويل لإعلام وإعلاميين إذا سقطوا من عقل الكلمة وعين الضَّمير!!

تشرين الثاني 1985 وبلادنا الثَّكلى تتمخَّض بأمضى أوجاع المخاض تمت ولادة مجلَّة هي أقرب إلى منسوخةٍ تجريبيّة مرتجلة إستلحاقيَّة ارتجال واستلحاق متاريس وخنادق ودشم 13 نيسان 1975. مكاتب إدارتها الأولى تمَّ ترتيبها شبيهةً لغرف الثّكنات وهيئة التَّحرير اكتسبت بسرعةٍ قياسيَّة روح المدعوين إلى ديار المقاومة اللبنانية وشدَّة بأسهم. صفحاتٌ اتقنت خطوط الجبهات وأقلامٌ هي الشَّجر والثمر والرصاص والحبر والخبز والخط. نيِّف وعشر سنوات بعد 13 نيسان إعلان الغرباء حربهم على لبنان أبصرت المسيرة نور الكلمة!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

https://www.almassira.com/article/%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-8/​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل