
هذه المرة، رسالة لبنان إلى البابا
الوجود المسيحي بين خطأ المعاينة ومحاذير الترقيع
قداسة البابا لاوون الرابع عشر هو الحبر الأعظم الرابع الذي تطأ قدماه أرض لبنان، لكنه الثالث الذي يزوره فعليًا، فهل تكون الثالثة ثابتة على مستوى فهم دقائق التركيبة اللبنانية وما تحتاجه لصونها، من تطوير ومقاربة أكثر واقعية ورؤيوية في آن واحد، وبما يحمي الوجود المسيحي من الانحسار والضمور حضورًا ودورًا وفعالية؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
هذه المرة، رسالة لبنان إلى البابا…الوجود المسيحي بين خطأ المعاينة ومحاذير الترقيع
