#dfp #adsense

مُنظّم الحفلات غسان عطالله يتابع احتفالات السقوط المدوي

حجم الخط

خيرًا فعل “التيار الوطني الحر” في عرضه للسيرة الذاتية للمرشح غسان عطالله على موقع التيار الالكتروني، إذ إنه لم يجد في سيرة نضاله الطويل المشرف المنافس لبقية المرشحين في دائرته، شيئًا يفتخر به أو يرفع رأس تياره به، الّا أنه “منتسب” لـ”التيار الوطني الحر”، خريج جامعة “التيار الوطني الحر”، منظم لحفلات ترفيهية لأطفال التيار! وناشط في العمل الكشفي وتنظيم نشاطات رياضية وفي لجنة احتفالات عودة ميشال عون الى لبنان، ومشاركًا “حضورًا وتنظيمًا” في وداع الراحل الكبير وديع الصافي وفي عدد من المظاهرات! إضافة الى مشاركته في إضاءة الشموع في ذكرى 13 تشرين.

وانطلاقًا من السيرة تلك، وجد عطالله نفسه مرجعًا صالحًا وحكمًا، ليحكم على سمير جعجع ويحاكمه مع الأكثرية المسيحية التي تؤيده والتي انتقلت من ضفة الغش والغدر التي مثلها “التيار الوطني الحر” في غفلة من زمن وفي غفوة من مؤيدين مضللين.

يبدأ عطالله من حيث انتهى النظام السوري ونظامه الأمني السوري اللبناني وقضاؤه العضومي وفبركاته، مصوبًا السهام نفسها التي باتت مهشمة، متناسيًا أن من  صوبّها هو بدوره أصبح على الهامش مهمشًا… أما اعتباره بأن سمير جعجع بدأ مسيرته في الغدر منذ العام 1984، ويقصد به تاريخ ترقية ميشال عون من رتبة عقيد الى رتبة عماد بقرار سوري أبعد إبراهيم طنوس وجاء بعونه لقيادة الجيش، بعد أن دعم السوري ميليشياته لتنقلب على الجيش الشرعي في 6 شباط من العام 1984 ولينعم الجنرال عون بعدها بانطلاقته السياسية المتعرجة وصولًا الى الرئاسة بفضل بندقية “الحزب”… أما بالنسبة للاتهامات التي ساقها عطالله بحق سمير جعجع والقوات بنهله من أحكام “واضحة” من المحكمة في ظل الاحتلال السوري، فرد عليها ميشال عون شخصيًا في محطات كثيرة وكان آخرها بعد زيارته لسمير جعجع في سجنه في 18 أيار من العام 2005، إذ أدان عطالله باستناده الى تلك الاحكام بقوله: “إن المحكمة التي حاكمته (سمير جعجع) كانت خاضعة للنفوذ السوري”… اما المحاباة اليوم تجاه سعد الحريري والجيش اللبناني وقيادته ورئيس الجمهورية كموقع وكشخص، والتي أبرزها عطالله في محاولة بائسة استعادت واجترت المحاولات السابقة الفاشلة للنيل من “القوات اللبنانية” وسمير جعجع، فقد برز معها التعاطي المستمر والمتمادي مع الرئيس سعد الحريري وقادة الجيش جان قهوجي، ميشال سليمان وجوزيف عون، قبل ترؤس الأخيرين للجمهورية، وبعده  في التخوين والشتم والإقصاء والنفي one way ticket، حقيقة تلك المحاباة المتقلبة المنقلبة على نفسها.

ولن تكون نتيجة تكرار عطالله الببغائي الإنصياعي الإنسياقي لما تسطره “صحيفة أخبار الحزب” بحق القوات من فبركات الوشاية والتفسيد والبخ، مختلفة عن النتائج التي مُني بها المحور والخصوم والأعداء والمتربصون والحاسدون المتضررون…

انطلاقًا مما بدأنا به مقالنا عن مزايا النائب عطالله التي جعلت منه خير ممثل  للعونيين، نتوقف عند احتفاليات التيار في ذكرى 13 تشرين الأول من العام 1990 التي عهدت الى “خبير” التنظيم فيه غسان عطالله، حيث حفلات الرقص والمشاوي ولعب الورق، التي تحاكي احتفالات الهجاء والزجل وسوق عكاظ  في ذكرى سقطات التيار الشعبية والنقابية والطالبية الأخيرة، وكأن بعطالله مع تياره والمحور الممانع يقولون بعد تحسسهم كسح القوات في كل الساحات، على الرغم من ما تتعرض له من “استباحات”: ‏”ولا تحسبوا رقصي بينكم طربًا، فالطيرُ يرقصُ مذبوحًا من الألمِ”.

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل