
شهدت إمارة دبي تنظيم الدورة التاسعة من مهرجان ضيافة السينمائي في أجواء احتفالية مميزة، وسط حضور لافت لنجوم الفن والإعلام من مختلف أنحاء العالم العربي. وجاءت هذه الدورة بطابع استثنائي، إذ جمعت بين التكريم والحنين إلى زمن الفن الجميل، وحملت اسم الأسطورة المصرية عبدالحليم حافظ، تكريماً لمسيرته الفنية الخالدة وتأثيره العميق في الذاكرة العربية.
وشهد الحفل تكريم عدد من النجوم الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللحظة. فقد أكد الفنان آسر ياسين أن وجوده في دبي يحمل له شعوراً خاصاً، معتبراً أن تكريمه عن مسيرته الفنية وعن عمله في مسلسل «قلبي مفتاحه» جاء بمثابة دفعة معنوية كبيرة، واصفاً اللحظة بأنها أشبه بـ“ربتة على الكتف تقول: أحسنت”.
من جهتها، عبّرت الفنانة هنا الزاهد، التي نالت جائزة ممثلة العام، عن فخرها بهذا الإنجاز، مشيرة إلى أن تقدير أعمالها لم يعد مقتصراً على مصر، بل امتد ليشمل دول الخليج العربي. وأكدت أنها أصبحت أكثر حرصاً على انتقاء أدوارها المقبلة بعناية لما تحمله هذه الجوائز من مسؤولية تجاه جمهورها.
أما الإعلامية أسما إبراهيم، التي قدّمت فقرات الحفل، فوصفت هذه الخطوة بأنها محطة جريئة ومهمة في مسيرتها الإعلامية، معتبرة أن مهرجان ضيافة لا يمثل مجرد فعالية فنية بل حالة من الارتباط العاطفي والإنساني. كما عبّرت عن فخرها بحمل هذه الدورة اسم عبدالحليم حافظ، الذي وصفته برمز الفن العربي الأصيل.
كما عبّر الفنان ألكسندر عن امتنانه لمشاركته في الحدث، مشيداً بمستوى التنظيم العالي، وموجهاً الشكر إلى راعي المهرجان الدكتور ميشال ضاهر، مؤكداً أن مهرجان ضيافة أصبح منصة عربية رائدة تجمع أبرز نجوم الصف الأول.
ولم تغب روح العندليب الأسمر عن أجواء الأمسية، إذ استعاد النجوم تأثيره العميق في مسيرتهم الفنية. فقد اختار آسر ياسين أغنية “أهواك” كأقرب أغانيه إلى قلبه، مؤكداً أنها ما تزال تحمل سحراً خاصاً بكلماتها وموسيقاها.
بدورها، كشفت هنا الزاهد عن عشقها للأغاني الكلاسيكية، متمنية الاستماع إلى أغاني عبدالحليم إلى جانب من تحب. فيما أكدت أسما إبراهيم أن إرث العندليب ينتقل من جيل إلى جيل، ووصفت فنه بأنه “خالِد يسري في الدم”، مشيرة إلى حبها لأغنيات مثل “أول مرة تحب يا قلبي” و**“الحلوة”**.