.jpg)
.jpg)
لا تبدو زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان منفصلة عن السياقين الحاليّين للواقع الذي نعيشه كلّنا في لبنان. السياق الأوّل يكمن في الصراع الجيو استراتيجي الذي تعيشه منطقتنا، حيث تتبلور الصورة يومًا بعد يوم، لتضيء أكثر على نفق مظلم قد يدخل فيه لبنان الدّولة، يُعرَفُ أوّله بينما آخره يبقى في غياهب المجهول. أمّا السياق الثاني فهو الصراع الأكبر الذي يواجهه لبنان منذ لحظة اتّخاذ كيانه التاريخي شكل الدولة الحاليّة أي منذ إعلان الأوّل من أيلول 1920. فهل سيستطيع البابا لاوون الرابع عشر بزيارته إلى بلد الأرز أن يعيد وضع لبنان على خارطة السلام المسيحي – الإنساني الحقيقي؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: