#adsense

الدائرة الثقافية في “القوات” تستذكر منى مرعشلي

حجم الخط

لجيل السبعينيات والثمانينيات، يكفي أن تُذكر الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” اسمُ منى مرعشلي حتى يستعيدوا صوتًا طربيًّا فريدًا لا يُنسى.

هي حتمًا تستحقّ التكريم، فهي نجمة لا تتكرّر، وربما تكون هذه النبذة عن حياتها لفتة بسيطة في ذكرى رحيلها:

وُلدت منى مرعشلي في 15 تموز 1958 في منطقة المصيطبة في بيروت. أطلت في برنامج “استوديو الفن” عام 1973 ونالت الكأس الذهبية، حيث أذهلت الجميع بصوتها، وعُرفت بأدائها لأغاني السيدة أم كلثوم.

قال عنها سيد مكاوي إنها “موهبة خطيرة” ويجب أن تأتي إلى القاهرة “علشان نسمعها كويس ونقدملها حاجة كبيرة تليق بها”، أمّا الموسيقار بليغ حمدي فأثنى بدوره على موهبتها وصرّح بأنه “جاهز للتفرغ لها فورًا”.

تعاملت مرعشلي مع العديد من الشعراء والملحنين، منهم الأخوان رحباني، فيلمون وهبي، زياد الرحباني، محمد ماضي، فيصل المصري، نور الملاح وغيرهم. ومن أبرز أغانيها: “شمس المغارب”، “يا شمس عمري غيبي”، “مالي ومالك يا هوى”، “تركني إنسالي اسمي”، “لك شوقة عندنا”، “علشان عيونك”، “ليه تحلف بعنيا” وغيرها.

جالت العديد من البلدان، وحصدت نجاحات كبيرة، ونالت عددًا من شهادات التقدير والتكريمات والجوائز خلال مسيرتها الفنية.

لكنّها سرعان ما اختفت من الساحة الفنية، وتحدّث كثيرون عن اعتزالها، فبقيت بعيدة حتى آخر يوم في حياتها. وقد توفّيت إثر نوبة قلبية حادّة عن عمر ناهز 58 عامًا.

“الدائرة الثقافية” تتوجّه بتحية احترام وتقدير لروح العظيمة منى مرعشلي، التي كانت تتمتع بخامة صوتية لا تتكرّر، وستبقى من “طينة الكبار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل