#dfp #adsense

هل التعرّق يسرّع الشفاء من الزكام؟

حجم الخط

 الشفاء

يلجأ كثيرون إلى الحمّامات الساخنة أو ممارسة الرياضة المكثّفة عند الإصابة بنزلات البرد، اعتقاداً بأن زيادة التعرّق تساعد الجسم على التخلص من الفيروس بسرعة. لكن هل هذه الطريقة فعّالة فعلاً أم أنها مجرد فكرة منتشرة بلا دليل؟

في الحقيقة، لا يوجد علاج فوري للزكام. فالجسم يحتاج عادة بين 7 و10 أيام حتى يتغلب على الفيروس بشكل طبيعي، وذلك اعتماداً على قوة الجهاز المناعي وليس على كمية التعرّق.

الزكام يحدث عندما يدخل فيروس الجهاز التنفسي عبر الرذاذ المتطاير من شخص مصاب. هذا الفيروس يتكاثر سريعاً، ثم يبدأ الجهاز المناعي بمواجهته. ورغم أن ارتفاع الحرارة الطبيعية أثناء الحمى قد يحدّ من انتشار الفيروس، إلا أنه لا توجد أي دراسات تثبت أن تعمّد رفع حرارة الجسم عبر الساونا أو التمارين الرياضية يؤدي إلى التأثير نفسه.

مع ذلك، قد تساعد بعض الوسائل المرتبطة بالحرارة مثل استنشاق البخار الدافئ أو الاستحمام بماء ساخن في تخفيف الأعراض، خصوصاً الاحتقان والسعال والتهاب الحلق. لكن هذه الوسائل لا تعالج المرض نفسه، بل تقدّم راحة مؤقتة.

في ما يتعلق بالساونا، تظهر الدراسات أنها لا تقلل من مدة نزلة البرد ولا تمنعها. أما التمارين الرياضية، فيمكن للرياضة الخفيفة كالمشي أن تحسّن الشعور العام مؤقتاً، لكن التمارين الشديدة قد تسبب إرهاقاً للجسم وتطيل مدة التعافي.

ينصح الأطباء بالتركيز على العادات الصحيحة عند الإصابة بالبرد، مثل:

شرب كميات كافية من الماء والشاي الدافئ والشوربات.
النوم الجيد ودعم المناعة بالراحة.
استخدام جهاز ترطيب الهواء أو استنشاق بخار دافئ.
تجنب التدخين والأماكن العامة لمنع انتشار العدوى.
باختصار: التعرّق لا يسرّع الشفاء من الزكام، لكن بعض الوسائل المرتبطة بالحرارة قد تساعد فقط في تخفيف الأعراض.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل