.jpg)
أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو موجة واسعة من الجدل بعد الإعلان عن استثماره في شركة Perplexity، وهي منصة بحث تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتنافس كبرى محركات البحث والدردشة الذكية. فرغم أن الإعلان كان ذا طابع تجاري، إلا أن الطريقة التي قُدّم بها اعتبرها الكثيرون “تلميحاً ساخراً” تجاه غريمه التاريخي ليونيل ميسي.
نشر رونالدو عبر حسابه على منصة “إكس” رسالة قال فيها:
“الفضول شرط للتميّز.. تفوز عندما تواصل طرح أسئلة جديدة كل يوم. لهذا السبب يشرفني الإعلان عن استثماري في Perplexity التي تعزز فضول العالم.”
لكن الجدل الحقيقي لم ينطلق من هذه التغريدة، بل من الإعلان الترويجي الذي شاركه لاحقاً عبر إنستغرام، والذي ظهر فيه طفلان يتجادلان حول المقارنة الأبدية بين رونالدو وميسي. ففي الإعلان، يقول أحد الطفلين إن فوز ميسي بكأس العالم لا يعني أنه الأفضل، بينما يرد الآخر بأن عدد أهداف رونالدو الضخم يجعل المقارنة غير عادلة من الأساس.
المشهد بدا مقصوداً في توقيته ورسائله، ما جعل البعض يراه محاولة ذكية من رونالدو لإعادة إشعال النقاش حول المنافسة التاريخية، ولكن هذه المرة بأسلوب ساخر مرتبط بعالم الاستثمار والذكاء الاصطناعي. وتفاعل جمهور الطرفين بعشرات آلاف التعليقات، تراوحت بين من اعتبر الخطوة “ضربة تسويقية عبقرية”، ومن وصفها بأنها “استفزاز مباشر لميسي وجماهيره”.
من جهته، لم يُصدر ميسي أو ممثلوه أي تعليق رسمي حتى الآن، بينما يرى محلّلون رياضيون أن رونالدو يحاول إعادة صياغة صورته في مرحلة ما بعد المنافسات الأوروبية الكبرى، عبر الاستثمار في مشاريع عالمية واستخدامها لإبقاء اسمه في دائرة الجدل والاهتمام.
بين من اعتبر الأمر مجرد دعاية تجارية، ومن رآه امتداداً للحرب الباردة بين أسطورتي كرة القدم، يبقى السؤال الأبرز:
هل انتهت منافستهما فعلاً… أم أن رونالدو أعاد إشعالها بطريقة جديدة تماماً؟