
أثار قائد ليفربول فيرجيل فان دايك جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة التي اعتُبرت رسالة غير مباشرة للنجم المصري محمد صلاح، عقب جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراتين متتاليتين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فقد تم استبعاد صلاح من التشكيل الأساسي خلال الفوز على وست هام بنتيجة 2-0 الأحد الماضي، ثم شارك كبديل فقط في مباراة سندرلاند التي انتهت بالتعادل 1-1 مساء الأربعاء. ويأتي هذا القرار في فترة يتراجع فيها أداء صلاح مقارنة بالمواسم السابقة، رغم تجديد عقده لمدة عامين في أبريل الماضي وتسجيله خمسة أهداف فقط في 19 مباراة هذا الموسم.
اعلن فان دايك للصحفيين بعد مواجهة سندرلاند:
“لا يوجد لاعب يمتلك مكاناً مضموناً في الفريق مهما كانت قيمته أو تاريخه. الجميع مطالب ببذل أقصى ما لديهم”.
أضاف:
“صلاح لم يقصّر، لكن المدرب آرني سلوت اتخذ هذا القرار في آخر مباراتين. نحن جميعاً نضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وأنا واثق أن صلاح سيظل جزءاً أساسياً مما نبنيه هنا”.
يأتي هذا الموقف بينما يعاني ليفربول من تذبذب النتائج هذا الموسم، إذ يحتل المركز التاسع برصيد 22 نقطة من 14 مباراة، بفارق 11 نقطة عن المتصدر أرسنال، رغم إنفاق ضخم وصل إلى نحو 446 مليون جنيه إسترليني خلال سوق الانتقالات الصيفية.
رغم الرسالة الحازمة، شدّد فان دايك على أهمية استعادة صلاح لأفضل مستوياته قائلاً:
“محمد لاعب استثنائي، وقد قدّم الكثير للنادي. علينا أن نتذكر إنجازاته ونقدّرها. الفريق يحتاجه في أفضل حالاته”.
وتترقب جماهير ليفربول القرار القادم للمدرب سلوت بشأن مشاركة صلاح في المباراة المقبلة، وسط نقاش واسع حول ما إذا كان الأمر مجرد عقاب تكتيكي مؤقت… أم بداية مرحلة جديدة في علاقة النادي بنجمه الأبرز خلال الأعوام الماضية.