.jpg)
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المسجد الأموي في دمشق صباح اليوم، حيث كان في استقباله حشود واسعة من المصلين الذين توجّهوا إلى مختلف المساجد في سوريا لإحياء ذكرى “فجر تحرير سوريا” والإطاحة بنظام الأسد. وكان الشرع يرتدي الزي العسكري الذي استخدمه أثناء قيادته العمليات العسكرية، مما يعكس رمزية كبيرة لهذه المناسبة.
في كلمته من منبر المسجد الأموي، شدد الشرع على عزمه الراسخ في الحفاظ على سوريا من شمالها إلى جنوبها، مؤكدًا أن الشعب السوري سيواصل مسيرته في بناء دولة عادلة ومستقرة بعد سنوات من المعاناة والحروب.
اليوم، يحتفل السوريون بالذكرى الأولى للإطاحة ببشار الأسد وحكمه الاستبدادي، في وقت تكافح فيه الدولة لتحقيق الاستقرار والتعافي من آثار حرب دامت أكثر من عقد من الزمن. وعلى الرغم من التحديات، تستمر الجهود لبناء مستقبل جديد لسوريا.
تزامنًا مع هذه الذكرى، ستشهد ساحة الأمويين في دمشق احتفالات رسمية، حيث اكتظت الساحة بالحشود التي تنتظر لحظة الاحتفال بذكرى 8 ديسمبر. كما ستُقام احتفالات أخرى في مختلف المناطق السورية، بما في ذلك حماة التي شهدت تجمعات ضخمة في الأيام الماضية، حيث رفع السكان العلم السوري الجديد تعبيرًا عن فرحتهم بالتحرير.
يشار إلى أن بشار الأسد قد هرب من سوريا إلى روسيا قبل عام، بعد أن تمكنت المعارضة بقيادة الرئيس الشرع من السيطرة على دمشق، ما أسفر عن الإطاحة به بعد حرب استمرت أكثر من 13 عامًا. كانت الحرب قد بدأت إثر انتفاضة ضد حكمه، ما أدى إلى دمار هائل في البلاد.
