#adsense

القوات اللبنانية… الحقيقة الصعبة لأمثال محمد علوش

حجم الخط

محمد علوش

لم يخفت صوت الدكتور سمير جعجع يومًا ليرتفع اليوم على ما قاله صحافي الممانعة محمد علوش، وتكفي مراجعة مواقفه كلها من دون استثناء. أما بالنسبة إلى الزمن الذي راهن علوش على ضيقه أمام الدكتور جعجع، فما هو الاتكرار لما قاله سيده “نصرالله” مراهنًا- خاسرًا على ضيق الوقت أمام الاسرائيلي بعد شهر واحد على طوفان الاقصى وحرب الاسناد، حيث قال في 11 تشرين الثاني 2023:”..اليوم بسبب هذا العدوان وهذه الدماء وهذه المجازر واشلاء الاطفال وقصف المستشفيات، حتى العالم لم يعد يتحمل هذا الامر، هذا طبعًا سيمثل ويشكل عامل ضغط على الامريكي وعلى الاسرائيلي ويجعل الوقت بضيق” …

أما لجهة تموضع القوات في مسارها مع نظرة أميركا وإسرائيل للمنطقة، فنحيل القائل الى “إيران غيت” والوكالة الاميركية الاسرائيلية المعطاة سوريا الأسد في لبنان والتي لم تعزل أو تسقط قبل العام 2005…

أما قول علوش المكرر الممجوج المقتطع المكشوف عن “فليحكم الاخوان” دون استكمال العبارة ب”إذا انتخبهم الشعب المصري وفازوا ديمقراطيًّا وليحاسب الاخوان بعد انتخابهم حسب أدائهم”… فيرد على هذا القول حلف الحزب العضوي مع حم SSA وقوات الفجر، إضافةً الى التماهي والتعاون مع فصائل الاسلام السياسي في العالم كافةً وتحالفهم معًا مع الحلفاء العونيين في محطات انتخابية كثيرة…

اما في اعتبار علوش ومن ورائه من ممانعين ان قول الحقيقة على رؤوس الاشهاد بضرورة انفاذ القوانين وتطبيق الدستور وتنفيذ الالتزامات تآمرًا وتخوينًا وانقلابًا على الحكم والحكومة والنواب ورئيسه، فما هو الا ضرب من ضروب المجافاة والتراجع والتملص من اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي لم يبصر النور لولا موافقة “الحزب”. كما إنّه رفض لتطبيق ما أقره مجلس الوزراء في 5 و7 آب 2025، ورفض لتنفيذ اتفاق الطائف.

وبالتالي، آخر من يحقّ له الكلام عن الدستور هو الفريق الممانع الانقلابي على الدستور.

اما تكرار علوش للرواية الممجوجة عن تحريض القوات على الجيش والحكم فيرد عليه موثقًا التحريض على الجيش اللبناني على لسان الدكتور حسين محمدي سيرت الخبير الايراني في جامعة الامام الصادق في اذاعة راديو نكار التابعة للمرشد علي خامني إذ كشف أو ادّعى : “أن

30% من منتسبي الجيش اللبناني هم من أعضاء الحزب” … ولخطورة قول الدكتور سيرت الايراني نفته قيادة الجيش.

لقد فات علوش في ما كتبه على الموقع المشرع ابوابه وصفحاته للنيل من القوات أنّ البابا لاوون الرابع عشر لم يتكلم عن “لبنان الكيان” إلا لأن من يحارب علوش بسيفهم لا يقيمون دورًا ولا قيمة ولا احترامًا لهذا الكيان لا بعقيدتهم اللاغية للأوطان ولا بممارساتهم الناهية عن قيام اي سيادة او استقلال أو حضور للكيان اللبناني بفرادته عن محيطه القريب والبعيد.

كما ان علوش تعمّد ان يحجب تلاقي القوات اللبنانية وسمير جعجع مع ما قاله البابا لاوون الرابع عشر في اكثر من مناسبة عن نبذه العنف الممجد من الحزب وعن دعوته للسلام مع الاعداء ولنزع السلاح من القلوب قبل أن يتوجه بشكل مباشر وبالاسم إلى الحزب عبر سكاي نيوز بضرورة أن يتخلى عن السلاح ويسلك طريق الحوار والمفاوضات فالسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل