.jpg)
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون أن “زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان لم تكن فقط للكنيسة أو اللبنانيين، بل لجميع مسيحيي الشرق الذين يمثلون جزءًا أصيلاً من هذه الأرض. وجدد دعوته لمجلس كنائس الشرق الأوسط لضمان أن يكون الحضور المسيحي في المنطقة فاعلاً ومؤثراً وثابتاً، في خدمة الإنسان وحاضر الإنسانية ومستقبلها.”
استقبل الرئيس عون وفد المجلس، ضم قيادات من مختلف الطوائف، وأشاد بالبطريرك ميناسيان والأمين العام البروفسور ميشال عبس، مؤكداً “أهمية تعزيز رسالة لبنان كرمز للحريات والتعايش.” كما شدد على أن “دور المجلس يسهم في توطيد العلاقات المسيحية-المسيحية والحوار المسيحي-الإسلامي، ودعم حقوق الإنسان وخدمة المجتمعات المحلية في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.”
شدد البروفسور عبس على دور المجلس في خدمة شعوب الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن لبنان يظل قبلة الأنظار للمسيحيين والمسلمين على حد سواء، وأن المؤسسات الكنسية تشكل منارات للمحبة والثقافة والدعم المجتمعي. وأكد على ضرورة استثمار زيارة البابا لتعزيز الاستقرار والنهوض بالإنسانية في المنطقة.
كما كرم الرئيس عون الدكتور ميشال أفرام، رئيس مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، ومنحه وسام الأرز الوطني من رتبة فارس تقديراً لمساهماته الطويلة في تطوير القطاع الزراعي ودمج البحث العلمي بالتطبيق العملي والإدارة الوطنية. واعتبر أفرام التكريم دعماً للاستمرار في خدمة الوطن والثوابت الوطنية.
إضافة إلى ذلك، عقد الرئيس عون لقاءات مع نواب وممثلين تربويين، تناول خلالها القضايا المرورية في بيروت، والتحديات الجامعية، وضرورة استكمال الإصلاحات لضمان سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش، بما يعزز استقرار لبنان ومصلحة شعبه.
