#adsense

جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” يستذكر مارون بغدادي

حجم الخط

في مثل هذا اليوم منذ 32 عامًا، رحل المخرج السينمائي اللبناني مارون بغدادي، وكان في الثالثة والأربعين. وقد حقّق الكثير من صعوده على درجات الشهرة عالميًا، بعدما عمل مع المخرج والمنتج الأميركي فرانسيس كوبولا، وأخرج عددًا من الأفلام باللغة الفرنسية التي حققت نجاحًا في فرنسا. علمًا أنه رغم حياته القصيرة، استطاع إنجاز عدد كبير من الأعمال الوثائقية والروائية الناجحة، وكان من أفضل السينمائيين الذين صوّروا بيروت من فوق، أي من سطوح أبنيتها.

بدأت مسيرته عام 1974 حين أخرج فيلمًا وثائقيًا عن الحرب النازية بعنوان “هتلر الأسطورة”. وفي عام 1975، عاد من باريس إلى بيروت ليقدم فيلمه الروائي الأول “بيروت يا بيروت” الذي تناول موضوع الحرب، رغم أن تصويره تمّ قبل اندلاع الحرب اللبنانية. وخلال الحرب، أنجز عددًا من الأفلام الوثائقية، منها: “تحية إلى كمال جنبلاط” (1977)، “الصمود على لسان الصامدين وفي أغانيهم وحياتهم اليومية”، “بيروت المدمرة”، و”الجنوب بخير، ماذا عنك؟”. وفي عام 1978، كلّفته الحكومة اللبنانية بإخراج فيلم بمناسبة الذكرى التسعين لميلاد ميخائيل نعيمة، فأنجز فيلمه “تسعون”.

عام 1982، قدّم فيلمه الروائي الثاني “حروب صغيرة” الذي تدور أحداثه خلال حرب 1975، وقد شكّل هذا الفيلم بوابته إلى العالمية، إذ شارك في العديد من مهرجانات الأفلام الدولية.

وفي عام 1991، قدّم أحد أهم أفلامه، “خارج الحياة”، عن مصوّر فرنسي يُختطف ويُحتجز رهينة أثناء الحرب في بيروت. وقد شارك الفيلم في مهرجان كان وترشّح للسعفة الذهبية، كما نال جائزة لجنة التحكيم.

توفي مارون بغدادي عام 1993 إثر سقوطه في حفرة مصعد المبنى الذي كان يقطنه والداه في بيروت، لكن “الدائرة الثقافية” تؤكّد أنّ أمثال مارون بغدادي لا يرحلون، لأن عطر أعماله يبقى في وجدان عشّاق السينما اللبنانية إلى الأبد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل