#dfp #adsense

البريكان ينهي أزمة ركلات الجزاء في السعودية

حجم الخط

المنتخب السعودي

عاش المنتخب السعودي على وقع أزمة كبرى، تسبب فيها قائده ونجمه الأول سالم الدوسري، خلال الفترة الماضية، قبل أن يضع فراس البريكان حدًا لها، بأفضل طريقة ممكنة. وسجل البريكان هدفًا من ركلة جزاء خلال فوز المنتخب السعودي على نظيره الفلسطيني بنتيجة 2-1، الخميس، على ملعب لوسيل، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025.
الأزمة بدأت عندما تكرر إهدار سالم الدوسري لركلات الجزاء مع المنتخب السعودي، لا سيما في مشوار تصفيات كأس العالم 2026.

أهدر “التورنيدو” 3 ركلات جزاء للمنتخب السعودي خلال تصفيات مونديال 2026، وهو ما تسبب في خسارة المتخب السعودي لـ7 نقاط كاملة.

الركلة الأولى كانت خلال التعادل مع إندونيسيا (1-1)، والثانية في التعادل أمام البحرين بنتيجة 0-0، قبل أن يكرر الأمر في الهزيمة ضد أستراليا 2-1.

بسبب تلك النقاط السبعة، فشل المنتخب السعودي في التأهل بشكل مباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث اضطر لخوض الملحق الآسيوي الذي حجز من خلاله مقعده في المونديال.
الركلات الثلاثة التي أهدرها سالم الدوسري خلال مشوار التصفيات جعلته اللاعب الأكثر إضاعة لها في تاريخ المنتخب السعودي.

تخطى قائد الهلال كلًا من سالم الجابر وماجد عبدالله اللذين أهدرا 4 ركلات جزاء مع المنتخب السعودي، وكذلك محمد الشلهوب وخالد مسعد اللذين أهدرا 3 ركلات تاريخيًا.
ليس هذا فحسب، فالركلات التي أهدرها سالم الدوسري حرمته من أن يكون أكثر اللاعبين تسجيلًا لركلات الجزاء في المنتخب السعودي.

يحتل سالم الدوسري المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا لركلات الجزاء مع المنتخب السعودي، بواقع 11 ركلة، بالتساوي مع خالد مسعد.

يتأخر “التورنيدو” بفارق ركلتين فقط خلف ماجد عبدالله، الهداف التاريخي للمنتخب السعودي من ركلات الجزاء، بواقع 13 ركلة.تجربة فاشلة
ويبدو أن سالم لن يصل إلى هذا العرش أبدًا، فبعد أن أضاع ركلة الجزاء أمام أستراليا، تراجع للخلف، وترك فرصة التسديد لغيره.

بعد تراجع الدوسري، حصل المنتخب السعودي على 4 ركلات جزاء، سجل منها 3 وأضاع واحدة، ولكنها لم تُهدر بأي طريقة، ولكن بأسوأ طريقة ممكنة.

خلال مباراة المغرب، يوم الإثنين الماضي، في الجولة الثالثة من دور المجموعات بالبطولة العربية، حصل المنتخب السعودي على ركلة جزاء، بينما كان متأخرًا في النتيجة بهدف نظيف.

حاول عبدالله الحمدان تسديد الركلة على طريقة بانينكا، ولكنها ذهبت أعلى العارضة، ليخسر المنتخب السعودي المباراة بهدف، ويتراجع للمركز الثاني.

الركلة أثارت غضب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، حيث احتد على الحمدان بشدة، قبل أن يعتذر له اللاعب.نهاية الأزمة
ولكن يبدو أن نهاية تلك الأزمة ستكون بيد فراس البريكان الذي يقدم ثباتًا كبيرًا في تسديد ركلات الجزاء مع المنتخب السعودي.

البريكان سدد ركلتي جزاء مع المنتخب السعودي، الأولى في الفوز على إندونيسيا 3-2 بالملحق الآسيوي المؤهل للمونديال، والأخرى في الفوز على فلسطين بكأس العرب، ونجح في تسجيلهما.

بالإضافة إلى ذلك، سدد المهاجم الشاب 3 ركلات جزاء مع فريقه السابق الفتح، نجح في تسجيلها جميعًا، أي أنه لم يهدر أي ركلة جزاء في مسيرته الكروية حتى الآن.

صحيح أن صالح الشهري سجل هو الآخر هدفًا من ركلة جزاء مع المنتخب السعودي، وتحديدًا في الفوز على هايتي ببطولة الكأس الذهبية، غير أنه لا يلعب بشكل أساسي، وهو ما يعزز من استحواذ البريكان على تسديدها.

المصدر:
Kooora

خبر عاجل