#dfp #adsense

غرب أميركا وكندا تحت وطأة الفيضانات

حجم الخط

فيضانات

شهدت مناطق واسعة من غرب الولايات المتحدة وكندا فيضانات شديدة خلال الأيام الماضية، أدت إلى إصدار أوامر إجلاء لعشرات الآلاف من السكان، وفق ما أفادت به وكالة “فرانس برس”. تسببت الأمطار الغزيرة، التي بلغت ذروتها في ولايتي واشنطن وأوريغون، بهطول كميات قياسية تجاوزت 250 ملم في بعض المناطق، ما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار وغمر الأراضي السكنية والزراعية بالمياه.

في ولاية واشنطن، أُمر سكان المناطق الواقعة جنوب مدينة سياتل بإخلاء منازلهم حفاظاً على حياتهم، فيما أظهرت صور جوية انتشار المياه على الأراضي الزراعية، كما غمرت الفيضانات شمال سياتل مناطق سنوهوميش وسوماس. وعلى أثر ذلك، أعلن الجيش الأميركي حشد عشرات من أفراد الحرس الوطني، بينما توجه نحو 200 عنصر إضافي إلى المواقع المتضررة للمساعدة في جهود الإغاثة.

على الجانب الكندي، شهدت مدينة أبوتسفورد، الواقعة على الحدود مع الولايات المتحدة، فيضانات كبيرة غمرت مساحات واسعة وهددت مئات المنازل، ما أدى إلى إغلاق طرق رئيسية تؤدي إلى فانكوفر، أكبر مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا، وفق السلطات المحلية.

رغم انخفاض حدة الأمطار في بعض المناطق، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية من استمرار الفيضانات خلال الأيام المقبلة في أجزاء من غرب واشنطن وشمال غرب أوريغون، ما يزيد من المخاطر على السكان والبنية التحتية. وأكد العلماء أن التغير المناخي يسهم في زيادة تواتر وشدة الظواهر المناخية القصوى حول العالم، ما يجعل مثل هذه الفيضانات أكثر خطورة وتكراراً مع مرور الوقت.

تعد هذه الفيضانات تذكيراً صارخاً بمدى هشاشة المجتمعات في مواجهة الأحداث المناخية القصوى، كما تسلط الضوء على أهمية تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز الاستعدادات المحلية للتعامل مع الطوارئ. وقد أعلنت السلطات المحلية عن توفير ملاجئ مؤقتة للمتضررين، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي والإغاثي من الجيش والهيئات الإنسانية.

في المجمل، يواصل السكان والسلطات مراقبة الوضع عن كثب، مع الاستعداد لأي تطورات مفاجئة في منسوب المياه، وسط دعوات للالتزام بإجراءات السلامة والحذر من التحرك في المناطق المنخفضة أو القريبة من الأنهار. وتعمل فرق الطوارئ على تقييم الأضرار المادية وتأمين الطرق والمرافق العامة لضمان استمرار الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل