
أعلن السيناتور الأميركي بيل هاجرتي أنه لا بد من اتخاذ خطوات لإنهاء نفوذ إيران في لبنان، مؤكداً أن هذا النفوذ أصبح منذ سنوات “مشكلة جدية”، مضيفًا أن “نفوذ طهران في لبنان يشكّل أزمة حقيقية، منذ زمن. ويجب مواجهة “الحزب” ووقف تمدد طهران”. وأشار هاجرتي أيضاً، في تصريح لـ”إيران إنترناشيونال”، إلى أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ خلال ولايته “إجراءات حاسمة ضد إيران” وأن هذا النهج يجب أن يستمر.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت، في 7 آب الماضي، الخطوط العامة للخطة الأميركية الهادفة إلى نزع سلاح الميليشيات. لكن “الحزب”، الذي يُعدّ أبرز وكلاء إيران، وتعرّض لضعف كبير بفعل الضربات الإسرائيلية المتكررة، رفض التخلي عن سلاحه.
إيران تعرقل نزع سلاح “الحزب”
في 6 كانون الأول الحالي، جدد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، التأكيد أن نزع سلاح “الحزب” “ضرورة وطنية”، مشدداً على أن الحزب لا يستطيع تسليم سلاحه، دون موافقة إيران.
وقال رجي، في مقابلة مع قناة “العربية”، إن “الحزب”، كما يعلن قادته، يعيد بناء قدراته بطرق مختلفة، من بينها التمويل، سعياً لاستعادة نفوذه وموقعه السابق في لبنان متى سنحت الفرصة.
وفي شهر أيلول الماضي، زار وفد أميركي رفيع يضم المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سوريا، تام باراك، ونائبة المبعوث الإميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتیغاس، بيروت، وعقدا لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين أكّدا خلالها أن إيران هي العقبة الأساسية أمام عملية نزع سلاح “الحزب”.
وفي الأيام الأخيرة، رفض وزير الخارجية اللبناني دعوة نظيره الإيراني لزيارة طهران، معتبراً أنّ الظروف الحالية لا توفر مناخاً مناسباً للحوار بين بيروت وطهران. وأوضحت الخارجية اللبنانية أن رجي كرر في رسالته دعوته إلى عقد لقاء مع عراقجي في دولة ثالثة محايدة يتفق عليها الطرفان.
ومن جانب آخر، أظهرت نتائج استطلاع جديد لمؤسسة “غالوب” أن نحو 79 في المائة من اللبنانيين يرون أن حيازة السلاح يجب أن تكون حصراً بيد الجيش اللبناني. وتشير الأرقام إلى أن هذه النسبة تبلغ 27 في المائة بين أبناء الطائفة الشيعية، و87 في المائة بين أبناء الطائفة السُّنّية.