.jpg)
أعادت تقارير صحافية بريطانية خلط الأوراق بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، بعد تداول معلومات عن لقاء غير معلن جمعه بزميله السابق جوردان هندرسون داخل مطعم إيطالي فاخر في العاصمة البريطانية لندن، في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة لمسيرة قائد «الريدز» الهجومية.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن صلاح وهندرسون حاولا لفت الأنظار عن اللقاء، حيث ظهرا وهما يرتديان كمامات، قبل أن يدورا نقاشًا مطولًا أثار موجة جديدة من التكهنات حول مستقبل اللاعب المصري، لا سيما في ظل تصاعد الأنباء عن اهتمام أندية الدوري السعودي بضمه خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحيفة، جاء هذا اللقاء في وقت يمر فيه صلاح بأزمة داخل أروقة ليفربول، بعدما تم استبعاده من رحلة الفريق إلى ميلانو لمواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا. واستبعد القرار على نطاق واسع أنه فني بحت، خصوصًا بعد تصريحات اللاعب الأخيرة التي ألمح فيها إلى وجود أطراف تحاول دفعه نحو مغادرة النادي، ما فُسّر على أنه انتقاد غير مباشر للإدارة والجهاز الفني بقيادة المدرب آرني سلوت، وأدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين.
وتزامن ذلك مع تقارير أخرى أشارت إلى أن نادي الهلال السعودي وضع محمد صلاح على رأس أولوياته في سوق الانتقالات، في إطار مساعيه للتعاقد مع نجم عالمي من الطراز الأول. وزاد من حدة هذه الأنباء تصريح أحد مسؤولي رابطة الدوري السعودي، الذي أكد أن «محمد صلاح مرحب به في المملكة»، في إشارة واضحة إلى جدية الاهتمام.
وتكتسب جلسة صلاح مع هندرسون أهمية خاصة، نظرًا لتجربة الأخير المباشرة في الدوري السعودي بعد انتقاله إلى نادي الاتفاق عام 2023، قبل أن يعود لاحقًا إلى إنجلترا عبر بوابة برينتفورد. هذا العامل جعل اللقاء محط اهتمام الإعلام، وسط تساؤلات عمّا إذا كان هندرسون قد نقل تجربته ونصائحه إلى زميله السابق.
وأظهرت الصور المتداولة صلاح منصتًا بانتباه لحديث هندرسون، ما عزز التكهنات بإمكانية رحيله سواء في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أو خلال الصيف، خصوصًا في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله مع النادي وتصاعد الاهتمام الخارجي بخدماته.
وفي الوقت الذي تبقى فيه كل السيناريوهات مفتوحة، يترقب جمهور ليفربول موقف إدارة النادي، بين احتواء الأزمة وإعادة ترميم العلاقة مع نجم الفريق الأول، أو فتح الباب أمام رحيل أحد أبرز لاعبي النادي في العصر الحديث.
ويستعد ليفربول لخوض مواجهة صعبة أمام برايتون السبت المقبل، في ظل أجواء مشحونة بعد تصريحات صلاح النارية، التي جاءت عقب جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة ليدز المثيرة، والتي انتهت بالتعادل 3-3.
ورغم أن صلاح (33 عامًا) يُعد ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول، بعدما سجل 250 هدفًا في 420 مباراة، فإن الموسم الحالي يُصنّف من بين الأكثر اضطرابًا في مسيرته، بالتزامن مع تراجع نتائج الفريق الذي يحتل حاليًا المركز العاشر برصيد 23 نقطة من 15 مباراة، في تراجع لافت مقارنة بالموسم الماضي.