#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: ترامب يهدد “الحزب”

حجم الخط

في كل مقطع مما كُتب له، يناقض الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم نفسه، فتلك البيانات الايرانية التي يتلوها من تحت الأرض، بعيدة كل البعد عن الواقع فوق الأرض. في جملة واحدة، هناك تباينات كبيرة في خطابه، فرفضه للتسليم، حتى لو طُبقت السماء على الأرض، يناقضه في مقطع آخر عند الحديث عن تعاونه مع الجيش اللبناني، فماذا يحصل يا شيخ نعيم؟، السلاح سيُسلم مهما رفضت أو رفضت طهران ذلك.

مصادر سيادية ترى في خطاب قاسم ازدواجية كبيرة، وكأنه لا يدرك ما يتم من احداث، أو انه لا يزال يعيش الانكار ذاته، ويضع لبنان واللبنانيين مجددا تحت رحمة مصالح ايران التي لا تريد الخير للبنان.

المصادر تسأل عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني: لماذا لا تتحرك الدولة وتفضح زيف ادعاءات قاسم طالما أنها حققت تقدما في عملية تسليم السلاح كما تعلن يومياً عبر عرض الخطط داخل مجلس الورزاء؟، اللبنانيون من حقهم معرفة ما يحصل في هذا الملف المصيري، أما عن رفضه تسليم السلاح وربطه بالاستراتيجية الدفاعية، فليس من شأنه، فمن دمر لبنان عبر استراتيجيات بائسة، ليس مخولاً بمناقشة أي استراتيجية دفاعية.

على صعيد آخر، أتى تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هناك “دولاً مستعدة للتدخل للتعامل مع الحزب” كجزء من استراتيجيته المعروفة بـ “الضغط الأقصى”، وليحمل في طياته دلالات تختلف عن التهديد العسكري الأميركي المباشر.

ترامب يتبنى عقيدة سياسية تقوم على عدم توريط الجيش الأميركي في “حروب لا تنتهي”، وبدلاً من ذلك يفضل الاعتماد على حلفاء إقليميين، فهو يقصد، بحسب مصادر أميركية خاصة، إسرائيل بالدرجة الأولى، وهنا يعني إعطاء إسرائيل ضوءاً أخضر مطلقاً لشن عمليات عسكرية أوسع وأقسى لإنهاء وجود الحزب العسكري من دون قيود أميركية.

تقول المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني، أن ترامب اوصل رسالة “رفع الغطاء”، وقال بما معناه للحزب، “لست أنا من سيحاربكم، لكنني لن أمنع الآخرين المتحمسين للقضاء عليكم من فعل ذلك”.

تضيف المصادر: “نعم، هو تهديد بالقوة، ترامب يود القول إن تكلفة بقاء الحزب باهظة، وهناك من هو مستعد لدفع “تكلفة” إزالته عسكرياً فإما أن تقبلوا بصفقة سياسية وهي نزع السلاح، أو تتركوا للمواجهة العسكرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل