.jpg)
أقام مركز ملبورن في حزب «القوات اللبنانية» – أستراليا- غداء الباربكيو الميلادي السنوي في ولاية فيكتوريا، وذلك في مركز جمعية بشري الخيرية في إحدى الضواحي الشمالية لمدينة ملبورن.
وشهدت المناسبة حضورًا فاق التوقعات، إذ قُدِّر عدد المشاركين بما بين 550 و600 شخص، من مختلف أطياف الجالية اللبنانية، إضافة إلى مناصرين لجهات سياسية متنوّعة، في مشهد عكس أجواءً ميلادية جامعة وروح تلاقٍ لافتة.
وتقدّم الحضور القنصل اللبناني العام في ولاية فيكتوريا رامي حاميدي، والأب رامي الشلمي ممثلًا دير مار شربل الأنطوني في ملبورن. كما حضر عن الجانب الرسمي الأسترالي النائب إيفان مالهولاند عن حزب الأحرار، ممثل الضاحية الشمالية لمدينة ملبورن، والنائبة العمالية كاثلين ماثيوز-وورد، ممثلة ضاحية برودميدوز. وشارك أيضًا ممثلون عن بلديات ولاية فيكتوريا، بينهم عضو ونائب رئيس بلدية مالتون الدكتور فيليب زاده، وعضو ونائبة رئيس بلدية هوبسونز باي السيدة ريان الحولي، إضافة إلى رؤساء وممثلين عن عدد من الأحزاب اللبنانية، وشخصيات عسكرية سابقة، وإعلاميين، ورجال أعمال، وفعاليات ثقافية واجتماعية من الجاليتين اللبنانية والعربية، وممثلين عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – مجلس ولاية فيكتوريا.
وكان في استقبال الضيوف رئيس مركز ملبورن في الحزب إيليا ملحم، يرافقه فريق عمل المركز، الذي تولّى تنظيم المناسبة.
واستُهلّ البرنامج بكلمة للمسؤول الإعلامي في المركز فرحات سابا، أعلن فيها احترام أصحاب الأرض من السكان الأصليين وفق الأصول المعتمدة، ثم رحّب بالحضور وشكر الداعمين.
وألقى رئيس المركز إيليا ملحم كلمة شدّد فيها على معاني العيد، مؤكدًا التمسك بقيم السلام، والشفافية، والتلاقي، والعمل من أجل لبنان، بالتوازي مع الالتزام تجاه أستراليا وأمنها وازدهارها. كما دعا إلى السلام القائم على الكرامة والاستقرار، منتقدًا استمرار الأزمات التي يعاني منها اللبنانيون، ومؤكدًا تمسك «القوات اللبنانية» بالدولة الواحدة، والمحاسبة، والمرجعية السيادية. وختم موجهًا تحيات الميلاد ورأس السنة باسم الدكتور سمير جعجع وعقيلته السيدة ستريدا جعجع.
بدوره، ألقى النائب إيفان مالهولاند كلمة شكر فيها على الدعوة، مثنيًا على دور الجالية اللبنانية في فيكتوريا ومساهمتها الفاعلة في مختلف القطاعات، ومؤكدًا حرص حزب الأحرار على دعم القيم المجتمعية والحريات، إضافة إلى مواقفه السياسية الداخلية في الولاية.
أما الكلمة الختامية فكانت للنائبة كاثلين ماثيوز-وورد، التي عبّرت عن تقديرها الكبير للجالية اللبنانية، مشيرة إلى مشاركتها مؤخرًا في احتفال ديني في دير مار شربل، ومشيدة بروح العائلة والتضامن التي لمستها خلال المناسبة، متمنية للجميع أعيادًا مجيدة.
وتخلل الغداء فقرات موسيقية تراثية، ودبكات لبنانية، ونشاطات ترفيهية للأطفال، إضافة إلى إطلالة فنية للفنان بديع المظلوم، الذي قدّم قصيدة غنائية عن لبنان لاقت استحسان الحضور.
واختُتمت المناسبة في أجواء ميلادية دافئة، أكدت مجددًا أهمية هذا اللقاء السنوي كمساحة جامعة لأبناء الجالية اللبنانية في ملبورن، في جو من المحبة والأمل والرجاء.
