Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: أنفاس “الحزب” تخنق لبنان

يكثر الحديث عن محاولات لتمديد المهلة التي اعطيت للبنان لتنفيذ قرار حصر السلاح شهراً إضافياً او اكثر، ولكن ما لم يتحقق خلال ستة أشهر لا يمكن تحقيقه بشهر إضافي واحد، لأن الحزب ومن خلفه رئيس مجلس النواب يريدان تمرير الوقت والرهان على مدة محددة، وبعدها، يصبح لبنان بعيداً كل البعد عن الردارات الدولية ويترك لمصيره وللفوضى، وليس أفضل من الفوضى الكاسحة بالنسبة للحزب لتمرير كل ما يريد.

مصادر متابعة، تستبعد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني الموافقة على التمديد، لكن في حال حدوثه، فهو لن يؤدي إلى أي نتيجة، فكافة هذه الجهود تصطدم بجدار رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يعتبر وجود الجناح العسكري للحزب وبقاءه تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي، وبالتالي، فهو يصر على انهاء الذراع المسلح للحزب.

تعتبر المصادر أن كل فرصة للحزب هي فرصة لالتقاط انفاسه مجدداً، وكل نفس للحزب يخنق لبنان ويعيده إلى الوراء او يبقيه في دوامة العنف والحروب والإستهدافات، فالحزب بات يشكل ذريعة دائمة لإسرائيل، وعليه حل جناحه العسكري اليوم قبل الغد، لأن التحذيرات التي تتوالى على لبنان في غاية الجدية، ولبنان لا يستطيع تحمل تبعاتها.

من جهة أخرى، تجمع الوسائل الإعلامية الإسرائيلية، على أن كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية دعموا بالإجماع خيار توجيه ضربة للحزب عبر أيام عدة من القتال المتواصل، بهدف إحباط محاولاته لإعادة بناء قدراته. وفي هذا السياق، يزور رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي لبنان يوم الجمعة المقبل، في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، في إطار المساعي المصرية المتواصلة تجاه لبنان.

في المقابل، حط الموفد الاميركي توم باراك في تل أبيب، ومن بعدها من المرجح ان تصل رسالة أميركية واضحة إلى لبنان عن نتائج زيارة براك والتي ستكون صارمة، فبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، يبدو ان مضمون الرسالة سيكون بأن ضبط النفس الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر من دون مقابل، وواشنطن لم تعد قادرة على لجم وتأجيل الضربة المحتملة على لبنان.

وفق المعلومات، فإن واشنطن لا تزال تنتظر من بيروت افعالاً لا مجرد اقوال، وهذه الأفعال يجب أن تكون مثبتة ومدعومة بدليل قاطع بأن جنوب الليطاني خال من السلاح، والبدء بتنفيذ خطة الجيش شمال الليطاني، فالتقارير والبيانات لا تكفي، ولا تسكت إسرائيل التي لا تزال تشعر بان أمنها في الشمال مهدد وهي تتعرض لضغوط من قبل سكان الشمال الإسرائيلي، وهذا يسرع من توجيه ضربة إلى الحزب لتحسين شروط التفاوض ووضع الحزب والدولة اللبنانية امام امر واقع جديد ومختلف عن السابق.

Exit mobile version