#dfp #adsense

خاص ـ قاسم لا يملك قراره.. ريفي لموقع “القوات”: “الحزب” فصيل إيراني (أمين القصيفي)

حجم الخط

لا يوارب وزير العدل السابق، النائب أشرف ريفي، في مقاربة أي قضية مطروحة. هو لا “يرتدي القفازات” حين يُسأل عن أي قضية وطنية، بل يجهر بالحقيقة وبقناعاته إلى النهاية، من دون لفّ أو دوران. الخطاب الأخير للأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم وتكراره رفض تسليم السلاح “حتى لو أطبقت السماء على الأرض”، يؤكد أن قاسم لا يملك قراره، فـ”الأوامر إيرانية خدمة للنظام الإيراني ومصالح طهران”.

هذه الحقيقة تؤكدها الوقائع المتلاحقة، ولن يكون آخرها ما قاله عبد الله صفي الدين، ممثل “الحزب” في طهران، بعد لقائه مستشار المرشد علي خامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، حيث “قدّم تقريرًا مفصلًا عن الوضع في لبنان و”الحزب” والمحور، مؤكدًا أن “الحزب أصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى.. ولن يتخلى عن سلاحه تحت أي ظرف”. في حين شدد ولايتي من جانبه، على “المكانة الاستراتيجية للحزب”، مؤكدًا أن “إيران ستواصل دعمه”.

ريفي يشدد، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، على أن الأمور باتت واضحة للجميع من دون أي لبس، فـ”صحيح أن هذا الحزب مشكَّل من لبنانيين، لكنه فصيل إيراني بكل معنى الكلمة”، لافتاً إلى أنه “سبق وأعلنت قياداته كلها أن أوامره إيرانية، سلاحه إيراني، تركيبته إيرانية، أمواله إيرانية، كل شيء إيراني”.

عن “ادعاءات” الحزب بأنه استعاد قوته وأصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى، يرى ريفي أن هذا الكلام “ضد الحقيقة وضد المنطق وضد العقل. فلا يمكن لأي مجموعة، أياً تكن، سواء كانت مجموعة نظامية أو غير نظامية، أن تسقط قيادتها التاريخية، ويسقط كل ضباطها وكادراتها في عملية البيجر، وتسقط وسائل الاتصال ما بين مجموعاتها بسبب الرصد والتعقب على مدار الساعة، أن تكون فاعلة فعلاً ويمكنها تحقيق نتائج وأهداف”.

يضيف ريفي: “ليوقفوا غش وخداع أنفسهم، وغش حتى إيران وشعبهم والتضحية بشعبهم. إيران ستقاتل حتى آخر عنصر في “الحزب”، حتى آخر جنوبي أو بقاعي، وستقاتل حتى آخر حوثي. كل ما يهم إيران هو تحسين شروطها وخدمة مصالحها فقط لا غير، وهي لا تعير اهتماماً، لا للقرى التي دُمّرت ولا للناس التي هُجّرت”.

ريفي يلفت، إلى أننا “شاهدنا ماذا فعلت إيران. همّها تهريب السلاح والأموال لـ”الحزب”، وآخر همّها أن تقف إلى جانب أهل الجنوب؛ والضاحية الجنوبية لبيروت، والبقاع، الذين أصبحوا بلا بيوت وهُجّرت عائلاتهم وقُتل أبناؤهم ودُمّرت مصالحهم ومصادر رزقهم وعيشهم. وفي الوقت الذي تضحي فيه إيران بأبناء الجنوب والضاحية والبقاع لخدمة مصالحها، في الوقت نفسه هي تسعى وتعمل لفتح قنوات مباشرة وغير مباشرة مع الأميركيين لحماية نظامها”.

لذلك، يؤكد ريفي أنه “حان الوقت للاعتراف بهذه الحقيقة، وعلى اللبنانيين الذين هم ضمن المشروع الإيراني أن يعوا، بأن الإيراني لا يهمّه كثيراً حياتهم وعائلاتهم وأطفالهم ومصالحهم وبيوتهم وأرزاقهم. ما يهم إيران هو حفظ نظامها، فقط لا غير، وهي لا تقيم أي اعتبار لكل المآسي والخسائر التي تصيبهم في سبيل تحقيق مصالحها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل