#adsense

“لبنان اليوم”: ابتزاز تشريعي ومساعٍ لاحتواء التصعيد

حجم الخط

 

لبنان اليوم

يدخل لبنان اليوم مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب نهاية العام، اذ تتداخل الحسابات التشريعية الداخلية مع ضغوط إقليمية ودولية. وفيما تُدار السياسة بمنطق الأوراق الضاغطة والمقايضات، يبقى الملف الأمني عنوان القلق الأكبر، وسط مساعٍ خارجية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع. وبين جلسات نيابية مهدَّدة بالنصاب، وملف حصر السلاح، واجتماعات خارجية مفصلية، يبقى لبنان في قلب سباق الوقت مع نهاية العام 2025.

في التفاصيل، كشفت مصادر “نداء الوطن” عن أساليب ضغط تشريعي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه برّي، عبر استخدام ملفات إنمائية كأوراق ابتزاز لتأمين النصاب في الجلسات التشريعية. وبحسب المعلومات، فإن برّي يلوّح بتجميد بنود مرتبطة بمطار القليعات، سبق أن أُقرّت، للضغط على تكتل “الاعتدال الوطني” ودفع نوابه إلى المشاركة.

ولا يقتصر هذا الأسلوب على القليعات، بل يشمل أيضاً ملفات تخصّ بيروت، وفي مقدّمها تمويل مشروع “الشفّة”. وفي هذا السياق، يعقد تكتل “الاعتدال” اجتماعاً حاسماً اليوم، وسط توجّه غالبية أعضائه نحو المقاطعة.

أشارت “نداء الوطن” إلى لقاء رئيس الجمهورية بقائد الجيش، في إطار التحضير لاجتماع مرتقب، اذ شدّد الرئيس على إبراز ما أنجزه الجيش ميدانياً بالأرقام، والتأكيد على الاستمرار بخطة حصر السلاح على الرغم من العقبات.

كما لفتت مصادر “الأنباء الإلكترونية” إلى أن لبنان والمنطقة يعيشان مرحلة ترقّب حذرة بانتظار اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. وبحسب مصادرها، فإن التصعيد في لبنان مؤجَّل مرحلياً نتيجة ضغوط أميركية على إسرائيل، لكن الضمانات تبقى محدودة بعد هذا اللقاء المفصلي.

أيضاً كشفت مصادر “الجمهورية” عن الدور الفرنسي – الأميركي المتصاعد لخفض التوتّر، مع التعويل على اجتماع باريس المرتقب وانعكاساته على عمل لجنة “الميكانيزم” في الناقورة.

أشارت مصادر رسمية إلى أن جولة السفراء والديبلوماسيين في جنوب الليطاني أعطت انطباعات إيجابية حول أداء الجيش. كما رجّحت المصادر أن يشكّل اجتماع باريس جسراً للتفاهم يمنع إسرائيل من تنفيذ تهديداتها بشنّ حرب موسّعة على لبنان.

أكدت أن واشنطن تدفع باريس للعب هذا الدور، حرصاً على منع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة تشمل لبنان وسوريا وغزة.

أما مصادر “اللواء” فأفادت بأن الملفات السياسية والأمنية تتقدّم داخلياً، مع ترقّب لزيارة محتملة لقائد الجيش إلى الولايات المتحدة، على الرغم من عدم تحديد موعد رسمي حتى الآن.

أشارت إلى أن تقرير قيادة الجيش حول حصرية السلاح في مراحله النهائية، ومن المنتظر مناقشته في مجلس الوزراء مطلع العام المقبل، في جلسة مفصلية لتقييم ما تحقق وما تبقّى من الخطة.

كما تطرّقت الصحيفة إلى نقاشات حول تعيينات دبلوماسية محتملة، مؤكدة أن بعض الأفكار طُرح للنقاش من دون اتخاذ قرارات نهائية، تفادياً لأي إرباك سياسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل