#dfp #adsense

خاص ـ ظريف ينكر جميل “الحزب”

حجم الخط

ظريف

أكثر ما يُضحك في كلام وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف عندما سخّف دور الأذرع التي أنشأتها إيران وعلى رأسها “الحزب”، فالوزير “الظريف”، قال إن هذه الأذرع لم تطلق طلقة واحدة دفاعا عن إيران، بل كانت تدافع عن مصالحها!، كما منّن ظريف الشعب العربي وخصوصاً الفلسطيني، بان نظامه دعم فلسطين أكثر من أي دولة عربية!، متناسياً أن الحرب التي أطلقتها طهران لم تتوقف إلا من خلال جهود الدول العربية.

مصادر نيابية تسأل ظريف، أين أصبحت القضية الفلسطينية وخصوصاً غزة جراء الدعم الإيراني المزعوم؟، وأين صار لبنان في ضوء الجهود الإيرانيّة التي جعلت من الحزب أقوى من الدولة اللبنانيّة، أين أصبح لبنان بعدما سرق الحزب قرار الحرب والسلم وسلّمه إلى نظام ظريف؟، والاهم، أين مصلحة الشيعة اليوم بعدما ادخلهم نظام ظريف في صلب اديولوجية المرشد؟.

تضيف المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لقد نجحت الجهود الإيرانية، عبر “الحزب”، في اختراق مفاصل الدولة اللبنانية وتآكل سيادتها، الحزب لم يكتفِ بالتوازي مع مؤسسات الدولة، بل تجاوزه ليصبح سلطة عليا تملك القرار الحقيقي، وهذا يعني أن مصير اللبنانيين ومستقبل دولتهم مرهون برؤية إقليمية لا تخدم مصالحهم الوطنية العليا، بل تُقحمهم في حروب ومواجهات ليست من صلب أولوياتهم.

تعتبر المصادر أن النظام الإيراني استغل الروابط المذهبية لتجنيد وتأطير مجموعات شيعية إقليمية، لكنه ربط مصير هذه المجموعات بشكل حصري بمبدأ “ولاية الفقيه” وايديولوجية المرشد، وهذا التوظيف لم يخدم المصلحة الشيعية في تحقيق الاندماج الوطني أو الإقليمي، بل وضعها في حالة خصومة وتوتر دائم مع محيطها العربي والإسلامي الأوسع، مما عرّضها لمخاطر جمة وزاد من عزلتها داخل مجتمعاتها.

تشير المصادر، إلى أن تصريحات ظريف، في نهاية المطاف، لا تعدو كونها محاولة لإعادة تموضع النظام الإيراني في السردية العامة، لكنها تفشل في تفسير حجم التدمير والتقويض الذي لحق بالدول العربية والقضايا الإقليمية جراء سياسة الاعتماد على “الأذرع التي تدافع عن مصالحها وفقاً للأجندة الإيرانية”، والدليل، دمار في غزة ولبنان واليمن، والعراق على شفير الإستهداف، في حين أن طهران كانت تنعم بالأمن إلى حين ذاقت طعم الحروب بعدما قرر المجتمع الدولي وضع حد لنفوذها في المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل