.jpg)
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تملك الحق في مطالبة طهران بتفتيش المواقع النووية، التي استُهدفت بهجمات من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، في حزيران الماضي.
وأوضح إسلامي، يوم الاثنين 15 كانون الأول، أن طهران سمحت بالتفتيش في المواقع النووية التي لم تُستهدف، لكنها فرّقَت بين هذه المواقع والمرافق التي تعرضت لهجمات عسكرية.
وأضاف: «يجب أن يكون هناك بروتوكول للتفتيش على المواقع النووية التي استُهدفت قبل منح الإذن»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيسنا).
وقال: «الوكالة، التي لم تُدن هذه الهجمات ولا تملك أي إرشادات لمثل هذه الحالات، لا تملك الحق في المطالبة بالتفتيش».
وأكد أن الضغوط من ثلاث دول أوروبية والولايات المتحدة وإسرائيل «غير مهمة بالنسبة لنا ولا تؤثر علينا».
وأشار إسلامي إلى أنه يجب محاسبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مضيفًا أن المنشآت النووية الإيرانية كانت تحت إشراف الوكالة قبل هجمات يونيو الماضي.
وقال: «يجب على المدير العام تقديم الإجابة للعالم»، مؤكدًا أن الهجمات على المواقع النووية المحمية يمكن أن تحدث لأي دولة، وأن على الوكالة توضيح الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد صرحت بأنها تسعى للوصول إلى مواقع إيرانية رئيسة بعد الهجمات العسكرية الأخيرة، مؤكدة أن الرقابة ضرورية للتحقق من المواد والمعدات النووية.
