#adsense

عادة بسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا.. “دقيقة تحرّك” كل ساعة تقلّل آثار الجلوس الطويل

حجم الخط

 

عادة بسيطة

في زمن الدراسة والعمل أمام الشاشات، بات الجلوس الطويل واحدًا من أكثر العادات اليومية انتشارًا، لكن خبراء صحة يلفتون إلى أن كسر فترات الجلوس بحركات قصيرة ومتكررة قد يكون خطوة صغيرة بنتائج كبيرة على النشاط العام وصحة القلب والتمثيل الغذائي.

ويشير مختصون إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في “قلّة الرياضة”، بل في ساعات الركود المتواصلة خلال اليوم، إذ يمكن للجسم أن يتأثر بانخفاض الدورة الدموية وتراجع الحرق وتيبّس العضلات حتى لو كان الشخص يمارس نشاطًا رياضيًا لوقت محدود لاحقًا.

ومن هنا، يوصي خبراء بأن تكون القاعدة بسيطة وسهلة الالتزام: تحرّك دقيقة إلى دقيقتين كل 45–60 دقيقة. قد يكفي الوقوف، تمديد الذراعين والظهر، صعود بضع درجات، أو المشي داخل الغرفة. الهدف ليس التمرين الشاق، بل إعادة تشغيل الجسم وتنبيه العضلات والمفاصل.

كما ينصح اختصاصيون بدعم هذه العادة بخطوات يومية خفيفة مثل:

شرب الماء بانتظام بدل انتظار العطش.
الحصول على نوم كافٍ ومنتظم قدر الإمكان.
تقليل الوجبات الثقيلة المتأخرة ليلًا.
ضبط وقت الشاشة قبل النوم لتسهيل الاسترخاء.
ويبقى التنبيه الأهم: هذه إرشادات عامة، وإذا كان لديك ألم مستمر، دوخة، أو حالة صحية مزمنة، فالأفضل استشارة طبيب أو مختص قبل تغيير نمط النشاط.

خبر عاجل