#dfp #adsense

الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط ثالثة قرب فنزويلا

حجم الخط

الولايات المتحدة

أفادت وكالة “بلومبرغ”، اليوم الأحد، بأن البحرية الأميركية قامت باحتجاز ناقلة نفط ثالثة قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس في مجال الطاقة والنفط. وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار الضغوط الأميركية على الحكومة الفنزويلية برئاسة نيكولاس مادورو، في إطار حملة واشنطن لفرض حصار نفطي على كراكاس.

وفقاً للتقارير، تحمل الناقلة المحتجزة اسم “بيلا 1″، وهي مسجلة في بنما، وقد جرى اعتراضها في المياه الدولية قبالة السواحل الفنزويلية. ولم تصدر تفاصيل رسمية من الجانب الأميركي حول وجهة الناقلة أو حجم حمولتها النفطية، مكتفية بالإشارة إلى أن هذه هي الناقلة الثالثة التي يتم احتجازها في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

تأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط ثانية قبالة السواحل الفنزويلية يوم السبت الماضي، في ظل تكثيف إدارة الرئيس دونالد ترامب الضغوط على كراكاس. ومن الجدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهد احتجاز أول ناقلة نفط أميركية قبالة المياه الفنزويلية، ما أثار ردود فعل غاضبة من الحكومة الفنزويلية، حيث وصف الرئيس نيكولاس مادورو العملية بأنها “قرصنة بحرية” تستهدف سيادة بلاده وقطاعها النفطي الحيوي.

تعكس هذه الاحتجازات الثلاثة تصاعد التوتر بين الطرفين، حيث تعتبر واشنطن أن الخطوات تهدف إلى منع تهريب النفط الفنزويلي أو استخدامه لدعم أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة غير قانونية أو مرتبطة بخرق العقوبات الاقتصادية المفروضة على كراكاس. في المقابل، تؤكد فنزويلا أن هذه العمليات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ولقواعد الملاحة البحرية، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

يشير مراقبون إلى أن هذه الخطوات الأميركية قد تؤدي إلى تصعيد جديد في العلاقات بين البلدين، مع احتمال فرض المزيد من الإجراءات الاقتصادية والعسكرية على كراكاس. كما قد تؤثر هذه العمليات على أسواق النفط العالمية، خصوصاً في ظل الاعتماد على النفط الفنزويلي في بعض الأسواق الإقليمية.

تستمر الولايات المتحدة في مراقبة حركة الناقلات النفطية في المنطقة، مع تعزيز وجودها العسكري في المياه الدولية قرب السواحل الفنزويلية، في حين تبقى الحكومة الفنزويلية مصممة على مواجهة هذه الإجراءات، داعية المجتمع الدولي للتدخل وحماية حقوقها السيادية والاقتصادية في قطاع النفط.

المصدر:
النهار

خبر عاجل