#dfp #adsense

برعاية جعجع.. ريسيتال ميلادي لـ”القوات” في الدامور

حجم الخط

القوات

أحيت مصلحة المهندسين في «القوات اللبنانية» – دائرة الشوف، ريسيتالًا ميلاديًا في مسرح ثانوية راهبات القلبين الأقدسين – الدامور، لمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثَّلًا بالنائب سعيد الأسمر، وبحضور نائب رئيس الحزب الأستاذ جورج عدوان ممثَّلًا بالمهندس نبيل أبو جودة، إلى جانب حشد من الشخصيات الحزبية، البلدية، التربوية والاجتماعية.

وحضر المناسبة كلٌّ من:

رئيس بلدية الدامور المهندس جان الغفري وأعضاء المجلسين البلدي والاختياري، رؤساء البلديات والمخاتير الحاليين والسابقين، رئيسة ثانوية راهبات القلبين الأقدسين الأخت سلوى الحايك والراهبات، مساعد الأمين العام لشؤون المناطق جورج عيد، رؤساء الهيئات الرقابية في الحزب، رئيس اللجنة القانونية لتكتل «الجمهورية القوية» المحامي روبير توما، منسّق الشوف جوزيف تابت، رئيس مصلحة المهندسين المهندس سامر واكيم، أعضاء المجلس المركزي في الحزب، رؤساء المراكز في الشوف، وحشد من المحازبين وأبناء المنطقة.

استُهلّ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد «القوات اللبنانية»، ثم ألقى رئيس مركز الدامور المهندس إلياس إغناطيوس كلمة ترحيبية، شدّد فيها على رمزية الدامور كمدينة صامدة ومتجذّرة في أرضها، معتبرًا أن هذا الريسيتال يشكّل محطة جامعة تُجسّد قيم الميلاد من فرح، إيمان، وتلاقي، وتؤكد حضور «القوات اللبنانية» الدائم إلى جانب أهلها ومجتمعها، خصوصًا في المحطات الروحية والوطنية الجامعة.

بعدها ألقت رئيسة دائرة مهندسي الشوف المهندسة جويس المتني كلمة شدّدت فيها على أن زمن الميلاد هو زمن ولادة جديدة، ليس فقط على المستوى الروحي، بل على مستوى الالتزام الوطني. وأكدت أن «القوات اللبنانية» هي خيار الحياة والرجاء، جماعة لا تعرف اليأس، متجذّرة في أرضها، وتؤمن بأن بناء الدولة يبدأ من احترام الدستور، خدمة المجتمع، والانتماء الصادق لمشروع وطني واضح عنوانه الجمهورية القوية، دولة القانون والمؤسسات، ولبنان وطن لجميع أبنائه. كما شدّدت على الدور الفعلي الذي تلعبه مصلحة المهندسين في خدمة الناس والإنماء المحلي بمسؤولية عالية.

بدوره، ألقى النائب الأسمر كلمة مطوّلة ممثّلًا رئيس الحزب جعجع، استهلّها بالقول:

«مساء الميلاد، مساء الفرح، مساء الأمل والسلام. نلتقي اليوم في زمن المحبة والعطاء، زمن يجمع اللبنانيين حول قيم الإيمان والرجاء بمستقبل أفضل لوطننا».

توقف الأسمر عند رمزية شجرة الميلاد والمغارة، معتبرًا أن جذورها الممتدة في الأرض تشبه اللبنانيين، ولا سيما أبناء الشوف وجزين وكل لبنان، «الذين بقوا متجذّرين في أرضهم رغم العواصف، ورغم قساوة السنوات». وأكد أن الإيمان بأن «ما بيصحّ إلا الصحيح» هو ما أوصل «القوات اللبنانية» من مرحلة الاضطهاد إلى مرحلة الحضور الوطني الواسع، لتصبح اليوم أكبر تكتل نيابي تمثّل صوت شريحة واسعة من اللبنانيين.

وشدّد الأسمر على أن «القوات اللبنانية» تؤمن بوطن سيّد، حرّ، مستقل، تحكمه دولة القانون والمؤسسات، معتبرًا أن ما عاشه لبنان خلال خمسة وثلاثين عامًا من دمار ومنظومات قمع وسلاح غير شرعي دمّر الدولة ومؤسساتها، لكن اللبنانيين اليوم يعيدون بناءها من الأساس، كما يفعل المهندس عندما تُهدم البناية.

وأكد أن المشكلة الأساسية في لبنان تبقى السلاح غير الشرعي وما أنتجه من منظومة سياسية فاسدة ضربت الدستور والقانون، مشددًا على أن «القوات اللبنانية» لن تسكت بعد اليوم عن أي خرق دستوري أو محاولة تعطيل للمؤسسات، وعلى أن انتظام العمل الدستوري هو المدخل الوحيد لبناء الدولة.

كما وجّه الأسمر مناشدة مباشرة إلى فخامة رئيس الجمهورية بصفته حامي الدستور، داعيًا إياه إلى حماية الاستحقاقات الدستورية وصون النظام، مؤكدًا الثقة بأن لبنان يسير في الاتجاه الصحيح رغم الصعوبات، شرط تضافر جهود جميع القوى السيادية المؤمنة بنهائية لبنان وقيام الدولة.

وختم كلمته بالتأكيد أن الميلاد هو زمن الرجاء، وأن مثل هذه اللقاءات تعيد جمع اللبنانيين حول القيم الوطنية، قائلاً:

«نحن حماة الجمهورية وحماة الدستور. نحن القوات اللبنانية. كل سنة وأنتم بألف خير».

وفي ختام الأمسية، أُقيم الريسيتال الميلادي الذي قدّمته السيدة كارين جعجع، قبل أن يتبادل الحضور التهاني بالمناسبة على أمل أن تترافق ولادة السيد المسيح مع ولادة لبنان الدولة القادرة، لبنان «الجمهورية القوية»

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل