#dfp #adsense

“القوات” حيث يصعب الوقوف

حجم الخط


ويبقى السؤال: ماذا يعني أن تكون “قوات”؟

يعني أن تحمل تاريخًا لا يشبه غيره.

يعني أن تعرف أنّ هويتك مزيج من الصمود والعناد والإيمان بلبنان الجمهورية، لا لبنان الدويلات والفساد والارتباط بسياسات الخارج.

يعني أن تكون جزءًا من جماعة نجت من الحرب، من السجن، من العزلة، ومن حملات التشويه لتقول: “ما زلنا هنا، ونبقى”.

أن تكون “قوات” يعني أن العنفوان ليس ترفًا، بل نتيجة طبيعية لطريق دفعت ثمنه أجيال. ويعني أيضًا أن هذا الإرث ليس ملك الماضي، بل مسؤولية الحاضر ومستقبل يجب أن يُبنى بوعي، لا بردّة فعل.

أن تكون “قوّات” يعني أن تحيا بوزنات من وما استشهدوا لأجله

يعني أن تُدرك أنّ لبنان ليس مساحة جغرافية بل عهدا.

عهدٌ بين من رحلوا ومن بقوا، بين الماضي الذي لم ينتهِ بعد، والمستقبل الذي لا يُبنى إلا بالصلابة نفسها.

يعني أن تفهم أنك لست فردًا في مجتمع، بل حلقة في سلسلة طويلة من الإيمان الوطني، وأن كل خطوة سياسية، كل موقف، كل كلمة، ليست مجرد رأي، بل صدى لتضحيات 15 ألفَ شهيد كانوا يظنون أنهم آخر السيف لا أوّله.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

«القوات» حيث يصعب الوقوف

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل