#dfp #adsense

مزحة ترامب عن “سانتا السيّئ” تشعل الجدل

حجم الخط

ترامب

تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو طريف يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتبادل الحديث مع أحد الأطفال ضمن المكالمات السنوية المرتبطة بمتابعة “رحلة سانتا كلوز” عشية عيد الميلاد. بينما كان الطفل يتحدث بحماس، أطلق ترامب تعليقًا لافتًا قال فيه إنه “يتأكد من عدم تسلل سانتا السيّئ إلى البلاد”، قبل أن يطمئن الطفل مبتسمًا بأن سانتا “طيب”، مضيفًا أنه “يحب أوكلاهوما كما أحبها أنا”، في إشارة إلى الولاية التي عُرفت بدعمها له في الانتخابات.

خارج إطار الدعابة، فتح المقطع باب التأويل لدى البعض بين من اعتبره مجرد نكتة موسمية ضمن أجواء احتفالية مخصصة للأطفال، وبين من قرأ فيه “رسالة سياسية” تُحاكي لغة ترامب المعهودة حول تشديد الرقابة على الحدود ومنع “التسلل”، لكن هذه المرة بعبارات خفيفة تناسب الحدث.

تزامن ذلك مع مشاركة السيدة الأولى ميلانيا ترامب في النشاط نفسه، حيث تلقت مكالمات أطفال آخرين، ضمن تقليد سنوي تتبناه قيادة الدفاع الفضائي لأميركا الشمالية (NORAD) التي تتولى متابعة رحلة سانتا كلوز منذ عقود، في نشاط يجمع بين الطابع العائلي والاحتفالي ويستهدف بالدرجة الأولى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال.

في مقطع آخر جرى تداوله أيضًا، ظهرت لحظة طريفة جديدة عندما سأل ترامب طفلًا عن الهدية التي يتمناها في عيد الميلاد، فأجابه الطفل سريعًا: “ليس الفحم”. هنا ضحك ترامب ورد ممازحًا: “أتقصد الفحم النظيف الجميل؟”، ثم التفت نحو الكاميرات قائلاً: “أعتذر، كان لا بد من قول ذلك”، قبل أن يعود ليؤكد للطفل عبارة “الفحم نظيف وجميل” على سبيل الدعابة.

يعود أصل هذا التقليد إلى عام 1955، حين اتصل طفل بالخطأ بمركز عمليات عسكرية وهو يسأل عن مكان سانتا، لتتحول الحادثة لاحقًا إلى نشاط سنوي واسع يتابعه ملايين الأشخاص. ويُذكر أن ترامب كان قد أثار تفاعلاً واسعًا في نسخة سابقة من هذا الحدث عندما سأل طفلًا في السابعة إن كان “لا يزال يؤمن بسانتا”، وهو سؤال اعتبره البعض محرجًا في سياق موجّه للأطفال.

بين المزحة والرسائل الضمنية، يبقى الفيديو مثالًا على كيف يمكن لموقف بسيط في مناسبة احتفالية أن يتحول سريعًا إلى مادة للجدل والتفسير على منصات التواصل.

المصدر:
النهار

خبر عاجل