
أوقفت الشرطة الفرنسية، الجمعة، رجلاً يُشتبه في تنفيذه عمليات طعن أدت إلى إصابة ثلاث نساء داخل شبكة مترو باريس، في وقت تشهد فيه العاصمة ازدحاماً مع احتفالات نهاية العام، بحسب ما أفاد به مدعون عامون لوكالة “فرانس برس”.
أوضح المدعون العامون أن تحديد مكان المشتبه به تم عبر الاستعانة بلقطات كاميرات المراقبة داخل المترو، إضافة إلى تتبع هاتفه المحمول، ما قاد عناصر الأمن إلى توقيفه في منطقة فال دواز شمال باريس. ولم تُكشف في المعلومات الأولية تفاصيل إضافية عن دوافع الهجمات أو طبيعة العلاقة بين المشتبه به والضحايا، فيما تواصل السلطات التحقيقات لتحديد الملابسات كاملة.
من جهتها، أكدت هيئة النقل الباريسية “RATP” أن الاعتداءات وقعت في ثلاث محطات مختلفة وسط العاصمة خلال فترة زمنية قصيرة. وبحسب الهيئة، سجلت أولى الحوادث عند نحو الساعة 16:15، تلتها عمليتان أخريان تباعاً حتى قرابة الساعة 16:45، وذلك في محطات “أوبرا” و“آر زي ميتييه” و“ريبوبليك”.
أشارت “RATP” إلى أن الإصابات طالت ثلاث نساء، من دون أن تتطرق في بيانها إلى خطورة جروحهن أو ما إذا كنّ قد تلقين العلاج في المكان قبل نقل بعضهن إلى المستشفى. كما لم تُعلن السلطات حتى الآن ما إذا كان المشتبه به تصرف بمفرده أو إذا كانت هناك شبهات بارتباطه بأي جهة أخرى.
تأتي هذه الحوادث في توقيت حساس، مع تزايد حركة التنقل في باريس خلال موسم الأعياد، ما يرفع منسوب القلق لدى الركاب ويستدعي تشديد الإجراءات الأمنية داخل محطات النقل العامة. وتُنتظر نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد التهم المحتملة والإجراءات القضائية التي ستُتخذ بحق الموقوف.