.jpg)
أعربت دول عربية عن تضامنها مع سوريا، وأدانت الهجوم الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة في مدينة حمص، وأسفر عن سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى، وفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية.
في هذا الإطار، دانت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، “الهجوم الإرهابي” الذي طال المسجد، مؤكدة في بيان رفض المملكة القاطع “للإرهاب والتطرف” واستهداف المساجد ودور العبادة وترويع الآمنين. وشددت الرياض على تضامنها مع سوريا في هذا “المصاب الجلل”، ودعمها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار. كما قدّمت السعودية تعازيها لذوي الضحايا وللحكومة والشعب السوري، متمنية للمصابين الشفاء العاجل ودوام الأمن والسلامة للبلاد.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية التفجير، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع سوريا، ومجددة موقفها الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. وشددت عمّان على أهمية مواجهة هذه الأعمال التي تضرب السلم الأهلي وتستهدف المدنيين ودور العبادة.
كما أعربت الرئاسة الفلسطينية عن استنكارها ورفضها كل أشكال العنف والإرهاب، مؤكدة تضامنها مع سوريا شعبًا وقيادة، ووقوفها إلى جانبها في هذا الحادث الأليم، في رسالة دعم سياسية وإنسانية في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة.
كان انفجار قد هزّ مسجدًا في حي وادي الذهب بمحافظة حمص وسط سوريا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بحسب ما أفادت به المصادر الرسمية. وأعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن السلطات بدأت تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات والجهات المتورطة، في وقت تتواصل فيه المتابعة الأمنية والقضائية للحادثة.
تأتي هذه الإدانات في سياق تأكيد عربي متكرر على رفض استهداف دور العبادة، واعتبارها خطًا أحمر يمسّ أمن المجتمعات واستقرارها، فضلًا عن أنها تُعد اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية. كما تعكس مواقف الدول المُدينة حرصًا على دعم استقرار سوريا ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر، خصوصًا في ظل مخاوف من انعكاسات أي تصعيد أمني على الداخل السوري وعلى محيطه الإقليمي.
في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية، تتواصل ردود الفعل السياسية التي تركز على أولوية حماية المدنيين ودور العبادة، وعلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي أعمال عنف تهدد الاستقرار والسلم الأهلي.