#dfp #adsense

كيم لبوتين: تقاسمنا “الدماء” في أوكرانيا

حجم الخط

بوتين

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في رسالة تهنئة بمناسبة رأس السنة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو تعززت خلال عام 2025 إلى حد “تقاسم الدماء والحياة والموت في الخندق نفسه” في سياق الحرب في أوكرانيا، في إشارة مباشرة إلى مشاركة عناصر كوريين شماليين في مهام مرتبطة بالحرب إلى جانب القوات الروسية.

تأتي رسالة كيم في وقت تتحدث فيه أجهزة استخبارات كورية جنوبية وغربية منذ أشهر عن إرسال كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم روسيا، وهي اتهامات تراكمت حولها تقارير متعددة قبل أن تعترف بيونغ يانغ رسميًا هذا العام بأنها نشرت قوات لمساندة موسكو، وأن جنودًا كوريين شماليين قُتلوا في المعارك.

بحسب ما أوردته تقارير إعلامية، وصف كيم عام 2025 بأنه “عام بالغ الأهمية” للتحالف الثنائي، معتبرًا أن متانة العلاقة أصبحت “أكثر رسوخًا” بفعل ما سماه تجربة مشتركة على خط النار. وفي الوقت نفسه، تضمن الخطاب السياسي للرسالة تأكيدًا على استمرار الدعم الكوري الشمالي لروسيا، في سياق يراه مراقبون تعبيرًا عن تقارب استراتيجي يتجاوز البيانات الرمزية إلى تعاون ميداني وتسليحي.

في سياق متصل، كانت بيونغ يانغ قد أقرت في وقت سابق من ديسمبر بإرسال قوات للمشاركة في إزالة الألغام داخل منطقة كورسك الروسية قرب الحدود الأوكرانية، وهي منطقة شهدت عمليات عسكرية خلال الأشهر الماضية. كما أعلن كيم في خطاب سابق أن هذه المهمة استمرت 120 يومًا وأسفرت عن مقتل تسعة جنود على الأقل من فوج هندسي، في اعتراف نادر بخسائر بشرية مرتبطة بانتشار خارجي.

تزامن مضمون رسالة التهنئة مع إشارات إلى تصاعد النشاط العسكري الكوري الشمالي، إذ شهدت البلاد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في تجارب الصواريخ، بينما يرى محللون أن هذا المسار يخدم أهدافًا متعددة، منها تطوير القدرات التقنية وإبراز القوة إقليميًا، وكذلك تعزيز أوراق التعاون مع روسيا.

بحسب تقديرات وخلاصات تداولتها وسائل إعلام دولية، فإن تقارب موسكو وبيونغ يانغ منذ اندلاع الحرب في شباط 2022 لم يقتصر على البعد السياسي، بل شمل أيضًا تزويد روسيا بذخائر ومعدات عسكرية، مقابل حصول كوريا الشمالية على دعم في مجالات مالية وتقنية وإمدادات.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل