Site icon Lebanese Forces Official Website

ترامب: لقاء نتنياهو سيركز على غزة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا ينوي، في المرحلة الراهنة، الاعتراف باستقلال “أرض الصومال”، مكتفيًا بالتأكيد أنّه “سيدرس الأمر” من دون التعهّد باتخاذ خطوة سريعة، وذلك عقب إعلان إسرائيل اعترافها بالكيان الجديد. في تصريح لصحيفة “واشنطن بوست”، أوضح ترامب أنّ مقاربته تختلف عن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن يوم الجمعة اعتراف إسرائيل بـ“أرض الصومال” كأول دولة في العالم تقدم على هذه الخطوة. كذلك أشار نتنياهو إلى أنّه سيحمل موقفًا داعمًا إلى ترامب خلال لقائهما المرتقب يوم الاثنين، في محاولة لدفع واشنطن نحو مسار مشابه.

وكان نتنياهو أبلغ رئيس “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله، خلال اتصال عبر الفيديو، أنّه سيضع ترامب في أجواء رغبة سلطات الإقليم في الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، في إشارة إلى سعيها للحصول على اعترافات دولية أوسع وتثبيت حضورها في ترتيبات إقليمية جديدة.

إلا أنّ ترامب بدا غير متحمّس للمضي سريعًا في هذا الاتجاه، إذ أجاب على سؤال مباشر بشأن الاعتراف بالقول: “ببساطة: لا، ليس في هذا الوقت”. وفيما ترك الباب مواربًا بتأكيده أنّ الملف “قيد الدراسة”، لم يُظهر استعدادًا لمنح الخطوة أولوية عاجلة على جدول أعماله.

وفي السياق نفسه، لفت ترامب إلى أنّ محادثاته مع نتنياهو ستتركز أساسًا على ملف غزة، في ظل الدور الذي تلعبه واشنطن في الإشراف على وقف إطلاق النار ومسار إعادة الإعمار، ما يعكس أنّ الاهتمام الأميركي يتجه حاليًا إلى الملفات الأكثر سخونة في المنطقة.

أما بشأن عرض “أرض الصومال” استضافة قاعدة بحرية أميركية قرب مدخل البحر الأحمر، فقد قلّل ترامب من أهمية المقترح، واصفًا إياه بأنه “لا شيء مميز”، قبل أن يعود ويؤكد أنّ “كل شيء قيد الدراسة”، في تعبير يوازن بين عدم الحماسة وترك هامش للمراجعة.

ويأتي موقف ترامب في وقت يتحرّك فيه بعض حلفائه في الكونغرس لدعم الاعتراف بـ“أرض الصومال”، إذ يرعى عدد من النواب الجمهوريين مشروع قانون بعنوان “استقلال جمهورية أرض الصومال”، في خطوة قد تفتح نقاشًا داخليًا أميركيًا حول الملف، رغم التحفّظ الواضح الذي أبداه البيت الأبيض حاليًا.

Exit mobile version