#dfp #adsense

زيلينسكي: روسيا لا تريد إنهاء الحرب

حجم الخط

زيلينسكي

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أنّ الهجوم الروسي الأخير على العاصمة كييف يشكّل دليلاً إضافياً على أنّ موسكو “لا تريد إنهاء الحرب”، وذلك قبل توجّهه إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول خطة لوقف النزاع.

أشار زيلينسكي، تعليقاً على الغارات التي نُفذت بمسيّرات وصواريخ واستهدفت مناطق مختلفة من كييف، أنّ استمرار هذا النوع من الهجمات يؤكد أن روسيا تسعى إلى إطالة أمد الحرب، مضيفاً أنّ “الروس لا يريدون إنهاء القتال، ويستغلون كل فرصة لزيادة معاناة أوكرانيا، والضغط على الآخرين حول العالم”. واعتبر أن ما جرى في العاصمة الأوكرانية يأتي في سياق محاولة فرض وقائع ميدانية جديدة بالتزامن مع أي تحرّك سياسي أو تفاوضي.

يُنتظر أن يلتقي زيلينسكي، الأحد، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا، حيث ستتركز المحادثات على مقترح لإنهاء الحرب، ضمن مسار تفاوضي لم يحقق حتى الآن نتائج ملموسة، وفق ما تشير إليه المعطيات المعلنة. وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد النقاش حول صيغة تسوية محتملة، خصوصاً بعد تسارع الاتصالات في الأسابيع الأخيرة حول “خطة” مرتبطة بطرح قدّمه ترامب، وتباين واسع في المواقف بشأن تفاصيلها.

على الأرض، تسببت الهجمات الليلية في اندلاع حريق داخل مبنى سكني في كييف، وأسفرت، بحسب رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو، عن مقتل شخص واحد وإصابة 19 آخرين، نُقل 11 منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أعلن كليتشكو أن التدفئة انقطعت عن عدد كبير من المرافق الحيوية في العاصمة، موضحاً أن “2600 مبنى سكني، و187 حضانة أطفال، و138 مدرسة، و22 مرفقاً للخدمات الاجتماعية” باتت من دون تدفئة، في وقت تتزامن فيه الأزمة مع طقس شتوي قاسٍ.

من جهته، أفاد حاكم منطقة كييف ميكولا كلاشنيك بأن الهجوم أدى أيضاً إلى مقتل امرأة تبلغ 47 عاماً، فيما أشار إلى أن أجزاء من الضفة اليسرى للنهر بقيت حتى صباح السبت من دون كهرباء، بعدما انقطع التيار عن أكثر من 320 ألف منزل.

سياسياً، كانت كييف ودول أوروبية قد أبدت في البداية تحفظات على الخطة المقترحة، معتبرة أنها تميل لمصلحة موسكو، إلا أنّ زيلينسكي أعلن هذا الأسبوع تفاصيل نسخة معدّلة منها. وفي المقابل، انتقدت روسيا التعديلات واتهمت أوكرانيا بمحاولة “إفشال” مسار المفاوضات، ما يعكس استمرار الهوة بين الطرفين، رغم تكثيف الاتصالات بحثاً عن مخرج للحرب.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل