#dfp #adsense

أزمة الشتاء في غزة تهدد حياة النازحين

حجم الخط

غزة

تفاقمت معاناة النازحين في قطاع غزة بسبب الأحوال الجوية القاسية، حيث دمرت الرياح خيامهم وغمرت المياه مناطق سكنهم، ما وضعهم في خطر الغرق والمرض وسط نقص الإمكانيات وغياب وسائل الحماية من البرد والأمطار. وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أدت الرياح الشديدة إلى اقتلاع خيام العديد من العائلات، بما في ذلك عائلات مع أطفال، ما اضطرهم إلى الخروج إلى العراء وسط الطقس البارد.

منذ بداية تأثير المنخفضات الجوية في تشرين الأول، تضرر أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو 1.5 مليون يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية. يعيش الآلاف في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، التي لا توفر أي حماية من الأمطار والعواصف. كما أقام معظم النازحين في الطرقات، الساحات العامة، والمدارس، ما جعلهم عرضة للخطر.

تسبب المنخفض الجوي في غرق عدد من الخيام في مناطق منخفضة، خاصة في خان يونس، حيث أدت رياح قوية وأمطار غزيرة إلى تدمير خيام أخرى. كما تضررت بعض المباني السكنية التي كانت قد تضررت سابقًا من القصف الإسرائيلي، جراء الأمطار والرياح.

يواجه النازحون أزمة إضافية تتمثل في غياب الوقود، ما يجعلهم عاجزين عن تأمين وسائل التدفئة وسط البرد القارس. أدى ذلك إلى وفاة العديد من الأطفال بسبب انخفاض درجات الحرارة ليلاً. وعلى الرغم من أن العديد من العائلات لجأت إلى مباني متصدعة آيلة للسقوط، إلا أن الخيارات المتاحة أمامهم محدودة للغاية بعد تدمير الجيش الإسرائيلي لمعظم المباني ومنع إدخال بيوت متنقلة ومواد البناء.

منذ بداية تأثير المنخفضات الجوية في تشرين الأول، لقي 17 شخصًا مصرعهم، بينهم 4 أطفال، في حين غرقت نحو 90% من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت إسرائيل منازلهم.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل