#adsense

“لبنان اليوم”: ملامح “شرق أوسط جديد”.. إسرائيل لن توقف إستهدافاتها

حجم الخط

على بُعد أيام تفصلنا عن عام جديد، وطَي عام مضى، شكّل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في فلوريدا، أمس، محطة بارزة في سياق الدفع نحو إعادة رسم ملامح “شرق أوسط جديد” إذ يترقب “لبنان اليوم” كل التطورات التي قد تحصل عقب هذا اللقاء.

عند سؤال ترامب عمّا إذا كانت إسرائيل ستهاجم “الحزب” في ظل ما يُعتبر إخفاقًا في اتفاق وقف الأعمال العدائية، أجاب ترامب: “سنرى ذلك، الحكومة اللبنانية في وضع غير مواتٍ بعض الشيء، و”الحزب” يتصرف بشكل سيء، سنرى ماذا سيحدث”. ويبدو واضحًا، في المقابل، إصرار نتنياهو على توجيه ضربة كبيرة لإيران وأذرعها، وفي مقدمتها “الحزب”. في المقابل، بدت مواقف الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم متشددة حيال استكمال خطة حصر السلاح بيد الدولة. وكأن “الحزب” يختار مجددًا رفع سقف التحدّي، بما يزيد من المخاوف من أن يدفع لبنان ثمن هذا العناد أمنيًا وعسكريًا.

في هذا المجال، أبلغت أوساط سياسية بارزة واكبت أعمال القمة الأميركية الإسرائيلية “نداء الوطن” أن عام 2026 سيكون استمرارًا للعام 2025 لجهة أن إسرائيل لن توقف استهدافاتها لـ “الحزب”. وحذرت من أن تصح مقولة المبعوث الأميركي توم برّاك من أن لبنان دولة فاشلة لا تريد أن تبسط سيطرتها. ورأت أن على الحكم أن يستفيد من ضعف “الحزب” لاتخاذ مبادرات سيادية.

في سياق آخر، تختصر الأيام الأخيرة من السنة اللبنانية بانتظار 3 محطات وشيكة، يُرجح بحسب “النهار” أن تشكل بمعطياتها ونتائجها مؤشراً كافياً للاضاءة على طبيعة إطلالة لبنان على السنة 2026.

المحطة الأولى التي يبدو لبنان معنياً بها بقوة بدأت البارحة مع لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، بحيث يفترض أن لبنان كان من ضمن النقاط الأساسية التي تناولتها محادثاتهما، والتي ستترتب عليها طبيعة الخطة الإسرائيلية للتعامل مع لبنان في السنة الطالعة من ضمن رؤية أمنية وسياسية واقتصادية شاملة لمناطق الحروب التي خاضتها وتخوضها إسرائيل في المنطقة.

المحطة الثانية يُرجح أن يكون موعدها في الخامس من كانون الثاني المقبل، بحيث يطّلع مجلس الوزراء على التقرير الرابع لقيادة الجيش حول مآل ونتائج تطبيق المرحلة الأولى من حصر السلاح في جنوب الليطاني، وهو تقرير يكتسب أهمية حاسمة في ظل احتمال أن يثبت إنجاز تنظيف المنطقة برمتها من السلاح غير الشرعي ولا سيما منه سلاح “الحزب”.

ربطاً بالمحطة الثانية، ستكتسب أيضاً المحطة الثالثة المتمثلة باجتماع لجنة “الميكانيزم” في السابع من كانون الثاني المقبل دلالات مهمة، لجهة الموقف الذي قد يصدر عنها في حال إنجاز حصرية السلاح في جنوب الليطاني.

وهذه الأبعاد للمحطات الثلاث كانت ماثلة في لقاءات ومواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون أمس، حيث التقى رئيس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة “الميكانيزم” السفير السابق سيمون كرم، وتم البحث في التحضيرات القائمة لاجتماع اللجنة المقرّر عقده في 7 كانون الثاني .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل