#dfp #adsense

هل سيغير لقاء ترامب ـ نتنياهو مسار الأوضاع في لبنان؟

حجم الخط

ترامب

ودّع لبنان عام 2025 وهو يواجه العديد من التحديات، حيث تناثرت الأزمات السياسية والاقتصادية في ظل عدم الاستقرار. في هذا السياق، أثار اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً، اذ تكهنت بعض الأوساط السياسية بأن ترامب قد منح الضوء الأخضر لإسرائيل فيما يتعلق بالوضع اللبناني.

ما بعد لقاء ترامب ـ نتنياهو هل يكون كما قبله؟ سؤال تجيب عنه مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية”، قائلة: “بالطبع لا… لأنّ نتنياهو سيعود أقله بضوء أخضر أميركي باستكمال الضغط على الحزب وحركة حماس، وإذا كان قد أمهل حماس شهرين، فإنّه لم يعط اي إشارة إيجابية تجاه لبنان، ولم يعر اهتماماً لا للدولة ولا لرئيس الجمهورية ولا للحكومة، على العكس تحدث عن مساوئ disadvantage، وهذا يترجم تكثيف الغارات على لبنان وصولاً إلى تصعيد تقدّره إسرائيل، مع المحافظة على الخطوط الحمراء الموضوعة من قبل واشنطن، وهي تجنّب حرب واسعة”.

تضيف المصادر “انّ مقايضة واضحة حصلت بين ترامب ونتنياهو، في سوريا ممنوع هزّ نظام الشرع، مع الإبقاء على مطالب إسرائيل فيها (منطقة عازلة مع حماية الأقليات إرضاء لترامب) مقابل إطلاق يد في غزة ولبنان، مع عودة إلى واشنطن في القرارات الكبرى… وعليه فإنّ التهويل الذي أخذ استراحة خلال فترة الأعياد سيُعاود بقوة مع السنة الجديدة، مع ضغط عسكري مفتاحه بيد نتنياهو، وهدفه بالتأكيد الضغط على الدولة والحزب لتسليم السلاح، وتثبيت المنطقة العازلة”.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل