#adsense

“لبنان اليوم” مستاء من “حماس” وخطة ردع “الحزب” جاهزة

حجم الخط

 

 

في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات كبيرة على الأصعدة السياسية والعسكرية، تبرز الخطط والتحركات التي تهدف إلى تغيير ملامح الشرق الأوسط. فبين التنسيق الاستراتيجي بين أميركا وإسرائيل، والتحركات الدولية في لبنان، تنصبّ الأنظار على الخطط العسكرية المقررة لمواجهة تهديدات “الحزب”، والتي تأتي في إطار تصعيد متوقع في الفترة المقبلة. في الوقت نفسه، تتواصل الجهود الدبلوماسية التي تسعى إلى تهدئة الوضع في لبنان عبر الوساطات الدولية.

في التفاصيل، نقلت صحيفة “نداء الوطن” عن mtv، ان مصادر أميركية ذكرت أن الخطة العسكرية لردع “الحزب” موجودة وجاهزة، مشيرة إلى أن التصعيد الإسرائيلي قد يكون مدمّرًا خلال أسابيع ضمن خطط أوسع تهدف إلى رسم خريطة شرق أوسط جديد. أوضحت المصادر أن التنسيق بين ترامب ونتنياهو كامل وواضح سواء على المستوى السياسي أو العسكري وهو تنسيق مقصود ومعلن حتى في التفاصيل الشكلية، فالظهور بالبدلات نفسها لم يكن صدفة بل رسالة دبلوماسية مدروسة تعكس وحدة الموقف.

في السياق ذاته، أوضحت مصادر “اللواء” أن اللقاء بين ترامب ونتنياهو تطرق إلى عدة ملفات إقليمية، منها الملف الإيراني، الأوضاع في غزة وسوريا، والعلاقات مع تركيا. في الوقت نفسه، كان ملف لبنان يحظى باهتمام واضح في هذا اللقاء، اذ تم وضع خريطة طريق لمعالجة القضايا المتعلقة بالبلد.

كما أشارت “اللواء” إلى أن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان سيعود إلى بيروت في بداية العام الجديد لمتابعة ملف الإصلاحات المالية وتفعيل عمل لجنة الميكانيزم.

من جانب آخر، كشفت مصادر دبلوماسية لـ “الشرق الأوسط” عن طلب لبنان وساطات خارجية لمعالجة ملف سلاح “حماس”، مشيرة إلى أن الضغط على الحركة لم يحقق نتائج ملموسة حتى الآن. كما تم تسليم دفعة جديدة من السلاح من مخيم عين الحلوة كجزء من محاولة جديدة للضغط على “حماس”.

أيضاً كشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجمهورية” أنه من المتوقع أن يكون ما بعد لقاء ترامب-نتنياهو مختلفاً تماماً، مشيرة إلى أن نتنياهو سيستكمل الضغط على “الحزب” و “حماس” بدعم أميركي. وبحسب المصادر، فإن إسرائيل ستواصل تكثيف الغارات على لبنان، مع الحفاظ على الخطوط الحمراء التي وضعتها واشنطن لتجنب حرب واسعة.​

خبر عاجل