.jpg)
في هذا العام، كانت السلطة السياسية أشبه بـ “لاعب وسط” يكتفي بتمرير الوقت، متراجعة إلى خطوط الدفاع، في مواجهة عناد “الحزب” وإصراره على التمسك بسلاحه. بدل أن تتقدم الدولة وتوظف الزخم الدولي والضغط الأممي لصالحها، اختارت الانكفاء والانحسار أمام الهجوم السياسي والإعلامي الذي شنه “الحزب” في الداخل، في محاولة لتعويض هزيمته أمام إسرائيل.
في هذا السياق، نقلت صحيفة “نداء الوطن” ما كُشف لـ MTV ، اذ ذكرت مصادر أميركية للـ mtv أن الخطة العسكرية لردع “الحزب” موجودة وجاهزة، مشيرة إلى أن التصعيد الإسرائيلي قد يكون مدمّرًا خلال أسابيع ضمن خطط أوسع تهدف إلى رسم خريطة شرق أوسط جديد. وأوضحت المصادر أن التنسيق بين ترامب ونتنياهو كامل وواضح سواء على المستوى السياسي أو العسكري وهو تنسيق مقصود ومعلن حتى في التفاصيل الشكلية، فالظهور بالبدلات نفسها لم يكن صدفة بل رسالة دبلوماسية مدروسة تعكس وحدة الموقف.