.jpg)
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي، الأربعاء، أن القوات الأمريكية نفذت ضربات جوية ضد خمسة قوارب يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، في حين قفز آخرون إلى البحر في محاولة للفرار.
أشارت القيادة في بيان لها إنه خلال يومين من الضربات، تم استهداف ثلاثة قوارب في الهجوم الأول، حيث قتل ثلاثة أشخاص يُعتقد أنهم من المهربين. وأوضح البيان أنه بعد الهجوم الأول، قفز باقي المهربين من القوارب في البحر، مما أدى إلى إغراق القاربين الآخرين نتيجة الهجمات المتتالية.
في وقت لاحق، أكدت القيادة الجنوبية أنها نفذت ضربة ثانية على قاربين آخرين، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص آخرين. وقال مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته، إنه يجري البحث عن الثمانية الذين قفزوا من القوارب الهاربة. كما أفادت التقارير بأن خفر السواحل الأميركي نشر طائرة للبحث عن ناجين، وعمل مع السفن في المنطقة للبحث عن الأشخاص الذين فُقدوا.
تعتبر هذه الضربات جزءًا من حملة أوسع أطلقتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد شبكات تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ. ومنذ أيلول الماضي، نفذت القوات الأميركية أكثر من 30 غارة ضد قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص في المنطقة.
تأتي هذه العمليات في سياق الحملة العسكرية المستمرة التي تنظمها الولايات المتحدة ضد حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت تحشد فيه واشنطن تعزيزات عسكرية ضخمة في المنطقة للضغط على الحكومة الفنزويلية من خلال مكافحة تهريب المخدرات ووقف شبكات التهريب الإقليمية.
تعتبر هذه الضربات جزءًا من جهود أكبر تهدف إلى مكافحة شبكات الجريمة المنظمة التي تستغل المياه الدولية في تهريب المخدرات والأسلحة.