
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن بيانات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي تم اعتراضها تؤكد محاولات أوكرانيا لاستهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفغورود. أوضحت الوزارة أن هذه المعلومات سيتم تسليمها إلى الولايات المتحدة في إطار التعاون الاستخباراتي بين البلدين.
ذكرت الوزارة في بيانها أن الهجوم الذي وقع في الفترة بين 28 و29 كانون الأول 2025، تم باستخدام 91 طائرة مسيّرة، حيث حلقت الطائرات على ارتفاعات منخفضة جدًا من مناطق سومي وتشرنيهيف الأوكرانية، محاولة استهداف مقر بوتين. وتمكنت الدفاعات الروسية من إسقاط 49 طائرة فوق مقاطعة بريانسك، وطائرة في سمولينسك، و41 طائرة أخرى فوق نوفغورود.
وفقًا للوزارة، حاولت أوكرانيا تنفيذ الهجوم من عدة اتجاهات في وقت واحد، وأكدت أن الهجوم كان مستهدفًا ومخططًا بعناية، وأُستخدمت أنظمة الحرب الإلكترونية لصد الضربة الهجومية. كما أضافت أن الهجوم كان متعدد الطبقات، ما يعكس التوجهات الاستراتيجية لوزارة الدفاع الروسية في التصدي للهجمات المعقدة.
كانت القوات الروسية قد أكدت في وقت سابق أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية كانت متجهة لاستهداف مقر إقامة بوتين، وهو ما أظهرته بيانات الطائرات بعد اعتراضها من قبل الأنظمة الروسية. هذه الهجمات تأتي في إطار الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ نحو أربع سنوات، حيث يستخدم الطرفان الأسلحة الحديثة والتكتيكات المتقدمة لتحقيق أهدافهما العسكرية.
في خضم هذه التطورات، تواصل روسيا تعزيز دفاعاتها العسكرية في مواجهة الهجمات المتزايدة من أوكرانيا، كما تسعى لتوسيع التعاون الأمني مع الولايات المتحدة لمكافحة العمليات العسكرية الجوية المستمرة.