
كان من المفترض ومن الموعود به أن يكون العام 2025 ممرًا ينتهي في نهايته بتحقيق الآمال، كما وعد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون في 15 نيسان الماضي، حيث أكد إنه “يسعى لأن يكون 2025 عام حصر السلاح بيد الدولة”، مؤكدًا إتفاقه مع الرئيس نبيه برّي “على كل المواضيع خصوصًا حصر السلاح بيد الدولة”.
لكن المفاجأة جاءت سلبية من خلال المسارات المعتمدة وسلسلة العراقيل التي وُضعت أمام طريق بسط سيادة الدولة وفرض هيبتها، وأمام تحقيق الآمال المعقودة والمتعهد بها والموعودة، بالمراوحة وأحيانا بالتراجع إن لم نقل بالتلكؤ والتخاذل.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
