
أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج في حديث إلى “MTV” أن لبنان يعيش “زمن تحوّلات كبرى”، مشيراً إلى الأحداث التي شهدتها فنزويلا وتظاهرات إيران، مشدداً على أن دول المحور لطالما أدت إلى تعاسة شعوبها. ودعا الحاج إلى “تقوية مفهوم الدولة في لبنان والبحث عن المصلحة الوطنية”.
رأى الحاج أن “الحزب يعطي ذريعة لإسرائيل لتوسيع هجماتها لأنه يعيش حالة من الإنكار ويرفض تسليم السلاح”، مضيفاً أنه متفائل بنتائج المفاوضات في حال كانت السلطة السياسية حازمة.
كما شدد على ضرورة مناقشة قانون الفجوة المالية في اللجان المختصة، موضحاً أن القانون الحالي “لن يفي بالغرض”، وأن عدم طرح بديل له يؤكد أن الطرف الآخر “يريد استكمال الأزمة والهروب من المحاسبة”.
وعن ترشيحه للنيابة، أوضح الحاج أنه لم يصل أي تبليغ رسمي من قبل “القوات”، مشدداً على أنه “جزء لا يتجزأ من هذا التنظيم”، ودعا إلى التصالح مع العمل السياسي وعدم شيطنة الأحزاب.
كما انتقد الحاج طريقة إدارة المجلس النيابي، قائلاً إن الرئيس نبيه برّي “يتحكم بكل تفاصيل المجلس ويعتبره ملكيته الخاصة”، وأنه “يقارب المواضيع من زاويته الشخصية”.
أضاف أن لا أرضية مشتركة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، الذي وصفه بأنه قدّم “النموذج الأسوأ لنظام الحكم في لبنان”، مؤكداً أن في المتن هناك أربع لوائح حتى الآن، من بينها لائحة للقوات، فيما لم يُحسم أمر لائحة الطاشناق بعد.
ختم الحاج بالإشارة إلى أن “القوات” تمتلك قنوات تواصل مع المملكة العربية السعودية في ما يخص القضايا اللبنانية، مؤكداً أنه “لا يمكن أن نقع ضحية الألاعيب السخيفة والاستفزازات”.