.jpg)
قُتل أكثر من 30 شخصًا وخُطف آخرون في ولاية النيجر الواقعة في وسط شمال نيجيريا، في هجوم جديد نسبته الشرطة إلى “قطاع طرق” يُشتبه بأنهم ينتمون إلى عصابات إجرامية تنشط في المنطقة وتُفاقم موجة العنف المتصاعدة في البلاد.
أعلنت الشرطة أن الهجوم استهدف إحدى التجمعات السكانية في الولاية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، إضافةً إلى خطف عدد من السكان، من دون أن تُحدّد في المرحلة الراهنة حصيلة نهائية للمفقودين أو مكان نقلهم. وأوضح المتحدث باسم شرطة ولاية النيجر، واسيو أبيودون، أن “أكثر من 30 ضحية قضوا خلال الهجوم، كما خُطف آخرون”، في تأكيد على حجم الخسائر البشرية التي خلّفها الاعتداء.
يُستخدم مصطلح “قطاع الطرق” في نيجيريا للإشارة إلى مجموعات مسلحة مرتبطة بشبكات إجرامية تمارس الخطف مقابل فدية والنهب والاعتداء على القرى، وغالبًا ما تتحرك في مناطق ريفية وغابات واسعة تُصعّب ملاحقتها. وتشهد ولايات عدة في وسط وشمال البلاد تزايدًا في نشاط هذه العصابات، ما يهدد الأمن المحلي ويُرغم آلاف السكان على النزوح، وسط مطالبات متكررة بتشديد الإجراءات الأمنية وحماية الطرقات والقرى النائية.
بحسب الشرطة، بدأت وحدات أمنية عمليات تمشيط وملاحقة في محيط المنطقة المستهدفة، بالتوازي مع جمع المعلومات لتحديد هوية المهاجمين وتعقب المخطوفين، فيما لم تُعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها نيجيريا، حيث تتوزع بؤر العنف بين هجمات جماعات متشددة في الشمال الشرقي وتصاعد عمليات الخطف والاعتداءات المسلحة في الوسط والشمال الغربي.